سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٥٤
بقيوده الممنوعة و المشخصة و الصورة هي فيه الجسمية و الاتصال، كما أن الفصل له هو مفهوم قولنا الممتد الذي هو امر بسيط لا يدخل فيه الشيء لا عاما و لا خاصا على ما عليه المحققون من ان ذكر الشيء في تفسير المشتقات بيان لما رجع إليه الضمير الذي يذكر فيه، لا غير و يؤيد ذلك ما ذكره الشيخ في الشفاء و هو قوله: «فالفصل الذي يقال بالتواطؤ معناه شيء نصفه كذا جوهرا او كيفا مثاله ان الناطق هو شيء له نطق، فليس في كونه شيئا له نطق هو انه جوهر او عرض الا انه يعرف من خارج انه لا يمكن ان يكون هذا الشيء الا جوهرا او جسما.» انتهى.
فقد ثبت ان الجنس في ماهية الجسم مأخوذ من المادة و الفصل من الصورة و كذا الحكم في كل مركب خارجي باجراء ما ذكرناه فيه و لنا في هذا المقام كلام آخر اشترطنا على انفسنا ان لا نذكره و لا نباحث به مع الجماعة المشاركين لنا في العلم الظاهري، لأن فيه خروجا عن الطريقة المشهورة لما فيه من سر اشراقي [١]، فان اشتهيت يا اخي ان تكون من اهل الحقائق و الأسرار، فاستمع لما يتلى عليك ملتزما صوته
[١]. آنچه كه مؤلف علامه بيان فرمودهاند و آن را شبه سرّ دانستهاند، در كتب اهل فن به آن تصريح شده است:
قال المحقق الداماد في القبسات: «وميض- فان اعضل بك الشك و اعتاص عليك الأمر في ان الفصل يحمل على النوع حملا بالذات و قد انصرح بما قد اقتر في مقاره، ان فصول الأنواع على الإطلاق مفهومات المشتقات و ليست بداخلة في شيء من المقولات التي تحت الجنسين الأقصيين الجوهر و العرض دخولا بالذات بتة، فاذن يلزم ان يكون الأنواع العرضية عن مقولة العرض فاستمع لما نتلو عليك و هو: ان الفصل المنطقي مطلقا هو المشتق [١] كالناطق و الحساس و قابل الأبعاد و المنفصل و المتصل و كذلك العرضيات، هي المشتقات كالكاتب و الضاحك و مفهوم المشتق ذات ما مبهمة ينتسب إليها مبدأ الاشتقاق على ان يعتبر الاضافة الى ذلك على شاكلة التقييد لا على سبيل القيد،
[١] اين كه در بين متأخرين مشهور شده است مشتقات به حسب مفهوم، تركيب ندارند و بسيط مىباشند اصلى ندارد؛ استدلال سيد شريف و ديگران به فرض تماميت تركيب را اگر نفى كند، از مفهوم مشتق بساطت را اثبات نمىكند، مضافا بر اين كه كلام در تركيب يا بساطت مشتق است به حسب مفهوم عرفى و شك نداريم كه در مشتقات (ذات ما) مبهمه ملحوظ است، متبع در تعيين مفاهيم و اين كه (موضوع له) لفظ مركب يا بسيط است، ذهن صافى عرف است، نه ذهن مشوب به احكام عقل و آنچه كه برخى از اساتيد در اين باب تحقيق فرمودهاند، از كلام سيد داماد در قبسات اخذ شده است.