سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٤٥
هو الجنس الأقصى لمقولة العرض بحكم البراهين اليقينيّة من هذه السبل الثلاثة [١]، كما في الجوهر من غير فرق اصلا».
هر طبيعت مشتركهاى جنس اقصى و اعلى نمىشود، چون در عرض تصوير اين معنا مشكل، بلكه مستلزم محذوراتى است و جهت اشتراك ذاتى بين دو امر و دو مقوله متباين به تمام ذات محال است وگرنه بين مقوله جوهر و عرض نيز تصوير جهت مشترك امكان داشت و از حيث تباين فرق بين مقوله كم و كيف و فرق بين اين دو مقوله با جوهر وجود ندارد، با اين كه مىشود گفت عرض از شئون جوهر و منبعث از ذات جوهر است و اين ملازمت و سنخيت بين مقوله اضافه و كم مطلقا وجود ندارد، ولى جوهر امرى دويده و سارى در جميع انواع جواهر از عقل اوّل تا هيولاى اولى و از ماده اولى تا عقل اوّل است و مراتب و درجات محفوظ است، به همين مناسبت صدر الحكماء در تعليقات بر حكمت اشراق سهروردى گفته است:
«و لقائل ان يقول: ما بال الحكماء لم يفسروا العرض أيضا على قياس ما فسّروا به الجوهر، حتى يكون جنسا للأعراض و ذلك بان يقال: ان العرض ماهية شأنها في الوجود ان يكون في موضوع و لعل سبب ذلك ان الاختلاف في انحاء الوجودات، يوجب الاختلاف في الماهيّة، ثم الاعراض مختلفة في نحو الوجود الذاتي؛ فان الممكنات على اختلافها بحسب الأجناس و الأنواع لها نحو خاص من الوجود لذاتها و الكميات أيضا على اختلافها لها نحو آخر من الوجود بالذات و كذا الاعراض النسبية على اختلاف معانيها لها نحو آخر من الوجود، اضعف من الكل حتى زعم بعضهم: ان وجوداتها ليس الا في العقل، فليس للأعراض كلها ماهيّة مشتركة بين الجميع يتصورها العقل مجردة من الخصوصيات كما في الجوهر ...» [٢].
ميرداماد به نحوه وجودات و سرّ و علت انتزاع جهات مشتركه از حقايق به واسطه انكار اصالت وجود توجه تام نداشته است، چه آنكه ترتب اجناس و فصول و انواع مختلف از حقيقت تشكيكى عريض مثل جوهر تابع نحوه وجودات است و مفاهيم و ماهيات امور اعتباريهاند كه به حسب مفهوم معروض وجود و به حسب مصداق عارض وجودند عروضى غير از اقسام [٣] عوارض مشهور عند الاعلام كه فرمود:
من و تو عارض ذات وجوديم
مشبّكهاى مرآت شهوديم