سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٤١
المسألة الثانية
ان المحققين [١] قد اتفقوا على ان الجوهر ذاتي لما تحته و قد سمعت
[١]. قول السائل: ان المحققين قد اتفقوا على ان الجوهر ذاتي ...
اقول: كلمات اهل تحقيق در اين مسأله مختلف و در خور دقت و تحقيق است. محقق لاهيجى [١] در حواشى مختصر خود بر تجريد علامه طوسى گويد: «... و المقصود (يعنى مقصود مؤلف تجريد خواجه) ان الجوهر و العرض ليسا بجنسين لما تحتهما و انما عبّر (علامه طوسى) من نفي الجنسية بكونهما من الامور الاعتبارية، لاستلزامه له فان جنس الشيء من اجزاء الحقيقة، فلا يكون امرا اعتباريا و كونهما امرين اعتباريين بعد ابطال جنسيتهما ظاهر؛ اذ ليس في الخارج امر زائد على حقيقة افرادهما بالضرورة يكون هو الجوهرية او العرضية، بل لو امكن كونهما من الامور الخارجية لوجب كونهما من الذاتيات و لذلك لم يزد لدعوى كونهما من الأمور الخارجية الاعتبارية [٢] شيئا على ادلة نفي جنسيتهما.
[١] ملا عبد الرزاق شرح مبسوطى بر تجريد نوشته است كه آن را شوارق ناميده است. اين شرح بر كليه مباحث امور عامه و جواهر و اعراض و قسمتى از إلهيات تا اواخر مبحث علم بارى نوشته شده است، چون آن را مفصل دانسته گويد:
«فصرفت عنان العزيمة ثانيا الى الايجاز في مقاصدها مع احراز فوائدها ...».
در اين مسأله از جهات متعدد بحث شده است، از جمله آنكه اصولا جوهر و عرض صلاحيت از براى آنكه جنس الاجناس واقع شوند دارند يا نه؟ ديگر آنكه معناى كلى جوهر و عرض به چه اعتبار جنس واقع شدهاند آيا به فرض آنكه جوهر جنس باشد، عرض هم همين حكم را دارد يا نه؟ فرق بين اين دو در اين امر چيست؟
[٢] ظاهر آن است كه كلمه (الخارجية) از ناسخ اضافه شده است، چون امر خارجى با امر اعتبارى متباين است و عبارت صحيح اين است: لدعوى كونهما من الامور الاعتبارية شيئا على ... و اللّه اعلم بالصواب.