سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٥
و خلاصة ما ذكر من زيادة التبصرة الى التذنيب [١]: ان الغاية الأخيرة
لجميع العالم لها ثلاثة معان: (احدها) العلة الغائية و قد علمت اعتبار السبق في علم الفاعل فيها [٢] و انها علمه السابق
الفعلى بوجه الخير في النظام الكلى (چون اراده حق همان علم حق است به نظام اتم و
اراده و علم حق، مبدأ نظام كلى است و محيط و واسع و شامل همه اشيا است، بر خلاف
اراده انسانى مثلا كه مبدأ افاعيل جزئيه و نفس انسانى مدبر نظام جزيى بدن است.
مراد از كلى در اصطلاح اكابر معناى سعى محيط واسع است نه كلى به اصطلاح اهل
ميزان). و (ثانيها): الغاية بمعنى ما ينتهى إليها الفعل و يعتبر فيها النهاية، و
هذا قسمان: احدهما: ما ينتهى إليه الفعل بالذات و الآخر ما ينتهى إليه بالعرض و
هذان هما المراد بالذاتية و العرضية و بحسب الوجود العيني لذاته و التحقق العرفاني
لغيره، يعني وجوده العيني النفسي لذاته ما ينتهي إليه بالذات، هذا الفعل الكلي و
الايجاد المطلق. و وجوده الرابطي لغيره معروفا ما ينتهي إليه بالعرض و إنما مغايرة
هاتين الغايتين، ما دام بقاء ما للعارف و عند الطمس الصرف و الفناء المحض او العلم
الحضوري من باب علم الفاني بالمفني، لا يبقى شيء حتى يتحقق وجود رابط و المعروفية
صفة آتية له تعالى كالعلم» انتهى ما حرره و حققه الحكيم المحشى (قدّس سرّه). بنا بر اين (احببت) ملازم است با شهود ذات ملازم با اسماء و صفات
ملازم با اعيان و مفاهيم و ماهيات، با اين قيد كه اسماء مشهود حقند به عين شهود
ذات- شهودا مفصلا- و اعيان لازم اسماء مشهود حقند- شهودا مجملا- و از اين شهود و
تجلى و تحرك غيبى اسماء طالب اعيان جهت اظهار وجود كمال خود و اعيان طالب ظهور
اسماء و تجلى صفات در كسوت خود، جهت خروج از ظلمت امكانى و
[١] در اسفار آنچه را كه آخر اين رساله تحرير نموده است، به
عنوان «زيادة تبصرة» است و بعد از ذكر آنچه را كه
محقق سبزوارى تقرير نموده است و ما نقل كرديم، مطلب را به «تذنيب» ختم نموده
است و به تحرير فصول عرفانى اسفار كه مشتمل بر عالىترين مباحث و مسائل فلسفى است،
پرداخته است. ملا صدرا گويا در اسفار هم نظر به جواب مسائل اين سائل داشته است و
برخى از مشكلات را به عنوان سؤال و جواب تقرير و تحقيق فرموده است، به وجود اين
رساله كه بسيار عالمانه نوشته شده است در چند مورد از آثار خود از جمله اواخر
تعليقات خود بر حكمت اشراق و شرح آن (شرح علامه شيرازى) در تحقيق در نحوه ظهور نفس
و اين كه به چه نحو مىشود بين مجرد و مادى (روح و بدن) تركيب طبيعى به وجود آيد و
فقط در بين حكماى عظام دوره اسلامى او اين مسأله را به نحوى جامع الاطراف تحقيق
فرموده است، تصريح كرده و حل مشكل را به نحو تفصيل به جوابهاى خود از سؤالات يكى
از اصدقا ارجاع داده است.
[٢] مسلما علت غايى بايد قبل از وجود خارجى فعل يك نحو تقرر و
تحققى داشته باشد، اگرچه اين سبق غير زمانى و به حسب تحقق خارجى عين وجود فاعل
باشد و در برخى از موارد نيز متمم فاعليت فاعل و به حسب زمان مقدم بر فعل جهت متمم
فاعليت فاعل است و فاعل زمانى به همين جهت فاعل حقيقى نيست و در فعل نيز دايره
اختيار او ضعيف و به حسب واقع در افعال او يك نوع اضطرار تحقق دارد و فاعل به نحو
اطلاق و مختار به تمام معناى كلمه حق اوّل است.