سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٣٢٠
فحينئذ نقول: معنى قولنا: ان شاء فعل على تلك القاعدة إنه إن شاء اللّه تعالى و احب ذاته المقدسة شاء و احب غيره من مجعولات ذاته. يعنى اوجدها و اخرجها من كتم العدم الى نور الوجود و على تقدير ان يكون مفعول الفعلين، الواقعين في الشرطية امرا واحدا بالذات، فلا اشكال أيضا اذ المغايرة بين المشية و الفعل المفهومة من طبيعة القضية المشتملة على ادوات الشرط و الجزاء، مما لا يقدح في الاتحاد بينهما بحسب الواقع. لأن علية شيء لشيء بحسب التعبير العلمي و المفهوم الذهني، لا يستلزم كليا كونهما كذلك بحسب نفس الامر، بل قد يكونان بعكس ذلك، كما في القياس المسمى بالبرهان الإني. و قد يكونان شيئا واحدا كقولنا: ان كان اللّه تعالى قادرا، كان عالما لأجل كون قدرته تعالى عين علمه.
فقد تبين مما ذكرناه ان: نفس مفهوم المشية لا يستدعي كونه زائدا على مفهوم العلم و الإيجاد ان يقوم عليه البرهان (هذا).
و لعلك تشتهى يا اخا الحقيقة وفقك اللّه تعالى و ايانا زيادة إيضاح في كيفية تعلق ارادته تعالى للأشياء. فانها من ادق المباحث العلمية و اغمضها و فيها شكوك، لا يحل الا بالكلام المشبع.
خود را به جهت ترتب غرض و حصول نتيجهاى اظهار نمايد، قهرا آن غرض متمّم فاعليت اوست و حاكى از نقص فاعل نمايد و فاعل كل و قادر مطلق را چون نقصى متصور و معقول نيست، داراى غرضى كه متمم ذات او باشد، نيست و فرق ظاهرى است بين اين معنا و نفى غرض از خلقت به نحو اطلاق و اعتقاد به اراده جزافيه [١].
[١] لازم نيست كه غايت و غرض از فعل هميشه در وجود علمى متقدم و در وجود خارجى مترتب بر فعل باشد، اين معنا اختصاص به موجوداتى دارد كه در دار حركات و عالم ماده و تكامل واقع شدهاند كه در واقع فاعليت آنها تام و تمام نيست و بدون انضمام غرض و داعى، فاعل محسوب نمىشوند؛ ولى فاعل كل واجب الوجود بالذات كه تام الوجود است و آنچه مدخليت در عليت او دارد، عين ذات اوست، چون ما وراء وجود او كمال و فعليتى معقول نمىباشد، هم فاعل است و هم غايت بلكه فاعل حقيقى و غايت حقيقى و مراد و معشوق و محبوب واقعى اوست و همه حقايق براى رسيدن به او در حركت و جنبش هستند.