سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٢٨٤
المستوي هكذا الى ان ينتهي في النزول الى مستوي هو جسم من الاجسام اللطيفة و قس عليه معنى استواء الرحمن على العرش؛ فان ذلك ليس كما زعمه الوهم بأنّ اللّه تعالى بحسب ذاته الأحدية المقدسة عن عالم الامكان، فضلا عن الاجرام يستوي على جسمية العرش؛ بل اوّل ما استوى عليه ملك مقرب و روح هو اعلى الأرواح، كما ان جسمية العرش اعلى الأجسام و بتوسط ملك آخر دونه في الرتبة من جوهر نفساني يحرك العرش، حركة شوقية نفسانية و الاول يحركه تحريكا عقليا غائيّا، كما يحرك المعشوق العاشق من غير ان يتغير و كما يحرك العلة الغائية الفاعل القريب و هكذا يتنزل الأمر من الباري الى العقل و منه الى النفس الناطقة و منها الى القوة الحيوانية و منها الى القوة السارية في جسميته [١].
[١]حقير در مقدمه رسائل موجود در اين مجموعه «مسائل قدسيه» و «متشابهات القرآن» و «اجوبة المسائل»، برخى از مباحث مربوط به متشابهات از كلمات قدسيه «قرآن» و «احاديث» صادر از مصدر وحى و مكاشفه را بيان و تحقيق نموده است و تصميم دارد رسالهاى مبسوط و مستقل در باب متشابهات منتشر نمايد كه به منزله شرحى است بر اين اثر صدر الحكماء- رضى اللّه تعالى عنه-.
مؤلف علامه متعرض برخى از مباحث مهم راجع به اين مسأله نشده است از قبيل: معناى متشابه، جهات فرق بين محكم و متشابه، فرق تفصيلى بين تفسير و تأويل، بيان احاديث مربوط به ظواهر و بطون قرآن و فرق بين ظاهر و بطن و حد و مطلع و غير اين مباحث از مسائل مهم مربوط به فن تفسير.
و قد فرغت من تصحيح هذه الرسالة اواخر ليلة ١٨ من شهر الربيع المولود سنة ١٣٩٢ من الهجرة النبوية المصطفوية على هاجرها آلاف التحية و الثناء و انا العبد الفانى السيد جلال الدين الآشتيانى كتب اللّه له بالحسنى.