سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٧
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللهم تباركت بالتقديس و التنزيه و تعاليت عن المثل و الشبيه، انت الّذي نورت سماوات الارواح بانوار معارف القرآن و صورت قوابل النفوس بكمال العقل و الايمان، و كتبت في قلوبهم آيات كتابك و هديتهم الى سبيل جنابك [١] بفهم رموز كلامك و خطابك.
اجعلنا [٢] عارفين بانواره، مهتدين برموزه و اسراره عالمين لمعانيه، عاملين بما فيه، بحق مصطفيك الاخيار و مرتضيك الابرار، سيما محمد و آله الاطهار- صلواتك و تسليماتك عليه و عليهم- ما تعاقب الليل و النهار.
فيقول انزل خلق اللّه و افقرهم الى ربه محمد المسمى ب: صدر الدين [٣] الشيرازي:
هذه لمعة من لوامع علوم المكاشفة في فهم متشابهات القرآن، الذي وقع الاختلاف فيه بين الناس في ما سلف من الزمان و القرآن، قد فتح اللّه باب فهمه على قلبي و نور به سري و لبي و فضلني ربي على كثير من خلقه و هم اهل العلم، الظاهر [يون] المفتقرون على ما يتأدّى الى عقولهم من إحدى المشاعر المحتجون [المحتجبون] على ما يرد
[١]صدر المتألهين در تفسير و كتاب مفاتيح الغيب به تفصيل متعرض اين مبحث شده است.
[٢]اللهم اجعلنا ... خ ل.
[٣]صدر الدين القوامى ...