سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٤
محصّلة اصلا او في الذهن، لا بان يكون الموضوع مما قد فرض و تمّ فرضه في نفسه، ثم خصّص الحكم عليه بالتقدير المذكور، حتى يكون الموضوع من قبيل الطبيعة الموقّتة او المقيدة، ليلزم كون القضيّة مشروطة في المعنى و ان كانت حمليّة في الصورة. فليكتف بهذا القدر من هذا المطلب في هذا المختصر و زيادة الكشف يطلب من كتابنا الكبير [الأسفار الأربعة] و التوفيق من اللّه العليم الخبير [١].
[١]و قد فرغت من تصحيح هذه الرسالة النفيسة: «المسائل القدسيّة» التى الّفها الحكيم العلامة شيخنا الأقدم و استاذنا المقدم، مفخر علماء العالم افضل المحقّقين و صدر المتألّهين- عليه منى السلام و التحيّة- ليلة الثالثة من شهر رمضان سنة ١٣٩٠ ه. ق.
مصنّف نحرير در هيچ يك از آثار خود از اين رساله اسمى نبرده است، مگر در مبحث وجود ذهنى «الشواهد الربوبيّة» كه فرموده است: ما اين مسأله را در اسفار به نحو تفصيل و در اين كتاب «شواهد» به نحو اختصار و در حكمت متعاليه برزخ بين اجمال و تفصيل تحقيق نمودهايم «و فى الحكمة المتعالية بسطا متوسطا». ملا صدرا اين كتاب را در آراء اختصاصى خود به سلك تحرير آورده، ولى موفق به اتمام آن نشده است. و انا العبد الفانى سيّد جلال الدين الآشتيانى.