سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٦٦
موجود در قرآن [١] (أنها تدل على وراثة العلم و المعرفة و إيضاح الحجّة و القيام به لإتمام منصب النبوة- كذا ذكر شارح المقاصد و المواقف و فضل بن روزبهان و غيرهم من المتكلمين).
در مسند احمد بن حنبل و صحيح مسلم است كه (لم يكن احد من اصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: سلونى قبل ان تفقدونى الا على بن ابى طالب و قال رسول اللّه: انا مدينة العلم و عليّ بابها) [٢] و نيز وارد شده است: «انا دار الحكمة و على بابها».
در صحاح معتبره از طرق عامه نقل شده است: «على منى و انا منه [٣]» و «هو ولى كل مؤمن»
[١]. ما در اخبار راجع به امامت و فضائل اهل عصمت، فقط به
احاديث وارد از طرق مخالف استدلال مىكنيم، چون اخبار آنها براى ما حجت است؛ ولى
آنها فقط به اخبار وارد از طرق خود استدلال مىكنند. [٢]. حديث رباب را حاكم در مستدرك (ج ٣، ص ١٢٦) از طرق متعدد از
ابن عباس و نيز از جابر نقل كرده است و سيوطى فى اللئالى المصنوعة عن ابن جوزى
انّه نقل الحديث بلفظه او ما يشبهه من خمسة عشر طريقا و اخرجها ابن عدى و ابو نعيم
و ابن مردويه و الطبرانى و ابن حبّان عن جابر و ابن عباس و غيره. جمع كثيرى از علماى عامه اين حديث را با الفاظ و عبارات مختلف نقل
كردهاند. رجوع شود به: دلائل الصدق، علامه مظفر، جلد دوم، ص ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٨٨. [٣]. عرفاى اسلامى از عامه و خاصّه طريقه خاصّى در مسأله ولايت
دارند، مسلك آنها به واسطه وسعت مشرب و سعه دانش و خبرگى مخصوصى كه در مباحث مهم و
تحقيقى داراست، در بسيارى از مباحث مطابق است با مسلك اهل عصمت و طهارت، مثل مسائل
قضا و قدر و تشبيه و تنزل و عالم مثال و از جمله بحث ولايت. از باب مثال محقّقان از شيعه ائمه اهل بيت عليهم السّلام را از
انبياء أولو العزم افضل مىدانند (بر خلاف علماى عامّة)، محيى الدين و تلاميذ حوزه
درس وى و اتباع و شارحان كلمات وى در اين باب به عقيده شيعه معتقدند و در اين
مسأله به همين مسلك استوارند، لذا در فتوحات مطلبى در اين امر دارد كه شارحان
عقائد وى آن را نقل و معضل آن را تشريح نمودهاند. در فتوحات مكيه گفته است: «... فلما اراد اللّه وجود العالم و بدأه على حد ما علمه بنفسه،
انفعل عن تلك الإرادة المقدسة بضرب تجل من تجليّات التنزيه الى الحقيقة الكليّة
حقيقة تسمّى الهباء و هذا اوّل موجود فى العالم ... ثم انه تجلّى بنوره الى ذلك
الهباء و يسمّيه اصحاب الأفكار بهيولى الكل، و العالم كلّه فيه بالقوّة ... فقبل
منه- تعالى شأنه- كل شيء فى ذلك الهباء، فلم يكن اقرب إليه قبولا فى ذلك الهباء
الا حقيقة محمّد صلّى اللّه عليه و آله المسمّاة بالعقل، فكان مبتدأ العالم بأسره،
و اوّل ظاهر فى الوجود، (فكان وجوده من ذلك النور الإلهي، و من الهباء و من
الحقيقة الكليّة، و فى الهباء وجد عينه، و عين العالم من تجلّيه) و اقرب الناس
إليه على بن ابى طالب عليه السّلام امام العالم و سرّ الأنبياء اجمعين ... [١]»
[١] الجزء الاول، الباب السادس، ط بيولاق مصر، ١٢٩٦ ه. ق، ص
١٣١- ١٣٤، الجزء الرابع الباب السابع و الخمسون و خمسمائة (فى معرفة ختم
الاولياء).