سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٥٣
زرقانى در مناهل گويد: «بعضهم يرى ان التفسير مباين للتأويل، فالتفسير هو القطع بأن مراد اللّه كذا و التأويل ترجيح احد المحتملات بدون قطع و هذا هو قول الماتريدى. او التفسير بيان اللفظ عن طريق الرواية، و التأويل بيان اللفظ عن طريق الدراية. او التفسير هو بيان المعانى التى تستفاد من وضع العبارة، و التأويل هو بيان المعانى التى تستفاد بطريق الإشارة» [١].
برخى از اهل ذوق به طور كلى تفسير را مستفاد از عبارات و ظواهر و نصوص كتاب و سنت مىدانند و تأويل را مأخوذ از اشارات مىدانند (معان قدسيّة ... تنهل من سحب الغيب على قلوب العارفين) و اصحاب اشارات همان اولياء محمديين هستند كه علوم آنها مستفاد از حي لا يموت است، نه مفاد افكار و فهوم اهل ظاهر و منقول از (ميت بعد ميت).
كشف و شهود بعد از طى درجات علم اليقين و ورود در منازل تحقيق و رفض تعينات بشرى و قطع تعلقات ناسوتى، حاصل مىشود و حقيقت كلام إلهى حاصل نمىشود مگر بعد از محو موهومات و صحو معلوم و كشف سرّ و هتك سر كه الحقيقة نور يشرق من صبح الأزل و يلوح على هياكل التوحيد آثاره.
لذا اهل تفسير (اشخاص واقع در عوالم تبعات طبع نفس) با اهل تأويل (صاحبان قلب و واقفان به أسرار) در معارضهاند، به همين لحاظ مختار نگارنده اين سطور در فرق بين تفسير و تأويل آن است كه تفسير راجع است به معانى مفاد از ظهر قرآن و قالب الفاظ آن و تأويل راجع است به مقام باطن و ملكوت قرآن كه: «إن للقرآن ظهرا و بطنا و ...».
فيلسوف متأله و محدث بارع، صدر المتألهين مؤلف كتاب حاضر رأى خاصى در اين مقام دارد كه در اواخر تفسير (آية الكرسى) و اين رساله به تحقيق آن پرداخته است و تلميذ عظيم الشأن او در معارف حقيقيه، همين مشرب را اختيار فرموده كه نگارنده اين سطور به تحقيق آن مىپردازد- و اللّه يقول الحق و هو يهدى السبيل.
به هر حال در مقام وجوه فرق بين تأويل و تفسير، وجوه زيادى بالغ بر چهارده يا پانزده وجه
[١]المناهل، عبد العظيم زرقانى، ط ١٣٧٢ ه. ق، ص ٤٧١- ٤٧٣.