سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٤٣
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ» مىباشد و لسان مرتبه اين جماعت مقام: «كأنّى أنظر إلى عرش الرحمن بارزا» و مرتبه آنان مرتبه: «ان تعبد ربّك كأنك تراه» است [١].
[١]. شيخ در فكوك فرموده: اين مرتبه، مرتبه اوسط مراتب احسان و اوّل مرتبه ولايت است و مرتبه بعد از اين مرتبه، مشاهده حق است بدون كأنّ و لسان آن: «لم اعبد ربّا لم أره و جعلت قرّة عينى فى الصلاة، و لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا، و الآن قيامتى قائمة» است.
صاحب اين مقام از مراتب واجد مقام قاب قوسين و از بطون داراى بطن چهارم و از خطابات قرآنيه مخاطب به خطاب «ما رميت اذ رميت» و «ما كذب الفؤاد ما رأى» است.
قول صادق عليه السّلام: «رضانا اهل البيت رضا اللّه» به اين مرتبه ناظر است.
نگارنده در حواشى بر فصوص شيخ اكبر، در بيان ايمان و اسلام و احسان تعليقهاى نوشته است كه قسمتى از اين حاشيه را براى توضيح در اين اينجا ذكر مىكند.
بايد دانسته شود كه احساس داراى اطلاقات عديده است، لفظ احسان گاهى اطلاق مىشود و از آن معناى عام فهميده مىشود، موافقا لقوله تعالى: «هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ»، احسان در اين مقام داراى سه مرتبه و سه درجه است:
اوّل: فعل ما ينبغى لما ينبغى. اى مرتبة الأوامر و النواهى الإلهية قولا و فعلا. هذا هو المعاملة مع الحق فى مقام النفس و الحسن الظاهر فى مرتبة الإسلام.
و المرتبة الثانية: و هى الّتي اجابها النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن سؤال الإحسان بقوله: الإحسان ان تعبد اللّه كأنّك تراه. و هى عبارة عن استحضار الحق على ما وصف به نفسه فى كتبه و على السنة رسله و انبيائه المعصومين عليهم السّلام من دون شرح ذلك بشيء من التأويلات السخيفة، بمجرد الاستبعاد و قصور ادراك العقل النظرى المشوب بالوهم الغير المنور، بنور الشرع فى فهم مراد اللّه من اخباراته.
بعبارة اخرى: العلم القطعى بتفاصيل الأخبار النبوية من المبدأ و المعاد و ما بينهما و هذا هو المعاملة مع الحق فى مقام الروحى الحسى الغيبى الإضافى المختص حكمه بباطن الإيمان و حقّه، [١] كما ذكرنا فى قضية حارثة و فصّلناها بما لا مزيد عليها.
و المرتبة الثالثة: هى مقام المشاهدة من دون كأن، كما هو المروى عن قطب الأقطاب و من عنده علم الكتاب «كيف اعبد ربّا لم اره، لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» و هذا هو المعاملة مع الحق فى مقام السّر الغيبى الحقيقى، فهى اوّل مراتب الولاية و آخر مراتب الإحسان بهذا المعنى و مرتبة الحارثة اوسط مراتب الإحسان.
و قد يطلق الاحسان على معنى خاص على حسب الحديث النبوى صلّى اللّه عليه و آله المذكور: ان الإحسان ان تعبد اللّه كأنّك تراه.
[١] فرق است بين حق الايمان و حقيقة الايمان. رجوع شود بشرح نگارنده بر مقدمه فصوص ص ٢٩٨ و حواشى استاد مشايخ، آقا ميرزا هاشم رشتى- اعلى اللّه قدره- بر مقدمه شرح مفتاح- مصباح الأنس حمزه فنارى ص ٤، ٥، ٦، ٧.