سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٣٢
بعضى ديگر از مفسران در مقام تعريف تفسير گفتهاند: «بأنه علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن و مدلولاتها و احكامها الإفرادية و التركيبية و معانيها التى تحمل عليها حال التركيب و غير ذلك، كمعرفة النسخ و سبب النزول و ما به توضيح المقام كالقصة و المثل.»
و برخى ديگر گفتهاند: «التفسير علم يبحث فيه عن القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد اللّه تعالى.»
جمعى گفتهاند: «التفسير علم يبحث فيه عن معانى كلام اللّه من محكمها و متشابهها و ناسخها و منسوخها و صريحها و مؤولها ...».
و نيز تفسير تعريف شده است به: «انه علم يبحث فيه عن تبيين معانى القرآن و إيضاح ما يراد من عباراته و الفاظه ...».
برخى از اهل تحقيق گفتهاند: «التفسير هو البحث عن جزئيات كتاب اللّه بقدر الطاقة البشرية» [١].
و تفسير نيز تعريف شده است به: «التفسير علم يبحث فيه عن كيفيّة النطق بألفاظ القرآن و احكامها الإفراديّة و التركيبية».
[١]در تعريف علم حكمت اين قيد (بقدر الطاقة البشرية) آورده
شده است، چون علم به حقايق در جميع مراتب وجود و يا علم به حقيقت چيزى به حسب جميع
مراتب نفس الامر و يا علم به حقيقت هر شيء به اعتبار جميع حضرات وجود، بلكه علم
به اشياء به اعتبار علم حصولى و حضورى على ما هو عليه از طاقت بشر خارج است، چون
حقيقت هر شيء عبارت است از نحوه تعيّن آن شيء در علم حق و ... ذوات الأسباب لا
تعرف إلّا باسبابها ...، اين علم حاصل نمىشود مگر به رفع جهت خلقى و انمحاء آن در
جهت حقى و فناى محض در احديت وجود و بقا به سلطان وجود و صحو بعد از محو و تمكين
بعد از تلوين ...، چون در فناء اوّل اسم و رسمى براى سالك نمىماند و خود را به
وصف فناء شهود نمىكند، تا خلق را در عين حق شهود نمايد، فضلا از اين كه بشناسد و
تعريف كند. در اين مبحث مسائل دقيقى را مىتوان بيان كرد، چون مسأله تأويل در
قرآن و حديث يكى از عالىترين مباحث علم تفسير و يكى از مهمترين مسائل علم توحيد و
عرفان است، بلكه اساس علم مكاشفه همين مسأله تأويل و نحوه استفاضه اهل معرفت از
آيات قرآنيه و احاديث اهل كشف و تنزيل است. و قال النبي صلّى اللّه عليه و آله فى
حق اشرف الخلائق بعد نفسه المقدسة و دعا للذى كان بمنزلة روحه المنور اقرب الناس
الى نفسه على بن ابى طالب: «اللهم فقّهه فى الدين و علّمه التأويل» و كان دعاءه عليه السّلام مستجابا
لأنه كان الداعى اشرف المقربين و المدعوّ له افضل الناس استعدادا.