سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٢٥
اختصار اين مقدمه را تمام مىكنيم بعون اللّه تعالى و مستمدا من قدس روح الأئمة الطاهرين عليهم السّلام.
شبهة و ازالة
سيوطى در خاتمه بحث محكم و متشابه اتقان گفته است:
«اورد بعضهم سؤالا و هو انه هل للمحكم مزيد على المتشابه، أو لا؟ فان قلتم بالثانى و هو خلاف الإجماع فان قلتم بالأول فقد نقضتم اصلكم فى ان جميع كلامه تعالى سواء و انه منزل بالحكمة».
و قيل أيضا: ما الحكمة فى انزال المتشابه ممن اراد لعباده البيان و الهدى؟
امام فخر رازى در تفسير كبير در ذيل تفسير آيه «... مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ...» گفته است: «من الملحدة من طعن فى القرآن لأجل اشتماله على المتشابهات و قال: انكم تقولون ان تكليف الخلق مرتبطة بهذا القرآن الى قيام الساعة، ثم إنا نراه بحيث يتمسك به صاحب كل مذهب على مذهبه؛ فالجبرى متمسك بآيات الجبر كقوله: «وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً»، و القدرى يقول: هذا مذهب الكفار بدليل انه تعالى حكى ذلك عنهم فى معرض الذم فى قوله تعالى، وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ، و فى موضع آخر، وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ.
و منكر الرؤية متمسك بقوله تعالى: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ، و مثبت الجهة متمسك بقوله تعالى: يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ، الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، و النافي متمسك بقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، ثمّ يسمى كل واحد الآيات الموافقة لمذهبه محكمة، و الآيات المخالفة متشابهة، و انما آل فى ترجيح بعضها على البعض الى ترجيحات خفيّة و وجوه ضعيفة، فكيف يليق بالحكيم ان يجعل الكتاب الّذي هو المرجوع إليه فى كل الدين الى يوم القيامة هكذا».
و نيز گفتهاند: اگر مقصود از انزال آيات متشابهه، عمل به مؤداى آنهاست به اين معنا كه اين آيات در عبادات و معاملات و امور ديگر كه ارتباط با افعال بشرى دارد مىباشد، به متشابهات عمل نمىتوان نمود [١].
[١]شيخ كامل و عالم بارع حجت فرقه ناجيه شيعه (قدّس سرّه) در
مقدمه تبيان مىفرمايد: «... فان قيل: هلّا كان القرآن كلّه محكما يستغنى بظاهره عن
تكلف ما يدل على المراد منه، حتى دخل على كثير