سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٢٢
از اين جهت (از جهت اتصاف به محكم و متشابه بودن) شاهد و دليل موجود است.
نظر به آنكه مراتب [١] كلام إلهى از ظهر و بطن و حد و مطلع، منصات و منازل تجلى
[١]از طرق خاصه و عامه نقل شده است: «ان للقرآن ظهرا و بطنا و حدّا و مطلعا» و فى رواية: «و لبطنه بطنا الى سبعة ابطن و فى رواية
الى سبعين ابطن». شيخ كبير در تفسير فاتحه گويد: «الظهر هو الجلى و النص المنتهى الى اقصى مراتب البيان و الظهور، نظير
الصورة المحسوسة، و البطن هو الخفى نظير الارواح القدسيّة المحجوبة عن المدارك، و
الحد هو المميز بين الظاهر و الباطن، و به يرتقى من الظاهر إليه، و هو البرزخ
الجامع بذاته، الفاصل أيضا بين الباطن و المطلع، و نظير عالم المثال الجامع بين
الغيب المحقق و الشهادة، و المطلع ما يفيدك الاستشراف على الحقيقة التى إليها
يستند ما ظهر و ما بطن و ما جمعهما و ميّز بينهما، فيراك ما وراء ذلك كله. و هو اوّل منزل للغيب الإلهي و باب حضرة الأسماء و الحقائق المجردة
الغيبية و منه يستشرف المكاشف ...». بنا بر اين ظهر قرآن همان معانى است كه از الفاظ قرآن مستفاد
مىشود و ظواهر و نصوصى است كه دلالت بر معانى مىنمايند. مطابق آنچه كه متعارف
است، در بين اهل لسان بطن قرآن تعلق دارد به معاملات قلبيّه و متعلق مطلع كلام
إلهى حقايق جمعى و اسرار سرّى است و حد مطلع تا تعيين اوّل است و مقام و مرتبه بعد
از تعين اوّل را شيخ كبير قونيوى ما بعد مطلع ناميده است. و سيأتى زيادة تحقيق هذا
المطلب فى مقام بيان وجوه الفرق بين التفسير و التأويل. جميع مراتب وجودى به
اعتبارى كتاب و به اعتبارى كلام حق تعالى است و متكلم در جميع مراتب و مقامات حق
اوّل است به اعتبار تجلى در حقايق به صورت اسم (المتكلم)، چه آنكه لفظ كلام موضوع
است از براى معناى عام و كلام منقوش و مسطور در كاغذ، يكى از مراتب كلام بلكه انزل
مراتب كلام حق است. و ليعلم ان معنى الكلام ليس انه تعالى اوجد الحروف و الأصوات.
وگرنه لازم آيد هر صوتى كلام حق باشد، چه آنكه كلام يكى از امهات صفات و متكلم يكى
از اسماء سبعه كليه است كه جميع اسماء حق در اين اسماء كليه، مندمج و جميع اسماء
منتشأ از اين چند اسم كلى مىباشند. به همين مناسبت ما در جميع اين مباحث احكام كتاب تدوينى را به كتاب
تكوينى سرايت داديم- و اللّه يقول الحق و هو يهدى السبيل- عالم ماده و عالم برزخ
به مراتبه و عالم و ارواح و عقول به مراتبها و عالم و احديت كلام و كتاب حق
مىباشند كه از تجليات حق به اسم متكلم ظاهر شدهاند و به اعتبارى ظهر و بطن و حد
و مطلع، منصات تجلى كلامى و منازل تعينات و مراتب ظهورات احكام اسم متكلم هستند،
به اعتبار امتياز اين اسم از مسمّى «... و للكلام رتبة خامسة من حيث انه ليس بشيء زائد على ذات
المتكلم، يعرف من سر النفس الرحمانى»، چون وجود منبسط و نفس رحمانى اوّل كلامى است
كه «قرع اسماع الممكنات ...» به اعتبار مرور بر مخارج حروف وجوديه و
چون نفس رحمانى و وجود منبسط از جهتى عين وجود صرف است، به اين اعتبار متكلم و
كلام و تكلّم يك چيز است؛ چون ما سوى اللّه كلامى است كه از غيب وجود متكلم حقيقى
ظاهر شده است