سه رسائل فلسفى - الملا صدرا - الصفحة ١٢١
قال بعض الأكابر [١]: «و الحق ان الكتب الإلهية السنة و عبارات تخبر عن احوال الخلق من حيث كينونتهم معه تعالى كما قال: «وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ» و «نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» و «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ». و من حيث تعيّنهم لديه تعالى بصور يقتضيها استعداداتهم الذاتية الغير المجعولة، التى بها اخذوا الوجود منه تعالى و من حيث لوازم تلك الاستعدادات التابعة لها و هى احوالهم الثابتة فى علم الحق الذاتى الأزلى، و الى هذا ينظر من كتاب اللّه آيات التقدير و الإثابة و العقاب و مجملها قوله تعالى: «وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ...» و مجمعها الحكمة العملية المنقسمة الى العبادات و المعاملات و ... و الى الآداب المذكورة فى علم الأخلاق.»
ظواهر و بطون و مراتب كلام إلهى السنه احوال مردم است و آيات قرآنيه، لسان مرتبه آنهاست به حسب وجود افراد انسان در عالم ماده و جهان طبيعت و سير آنها در ملكات و حالات حاصله از افعال و نيز به حسب سير و ترقى آنها از عالم طبع و شهادت و رجوع آنها به عالم ملكوت.
چه آنكه افراد بشر به حسب افكار و حالات به اصناف مختلف تقسيم مىشوند و اگرچه به حسب وجود ابتدايى واقع در تحت يك نوعند، ولى به اعتبار نهايات وجود مردم به انواع مختلف تقسيم مىشوند، و به اعتبارى طبقات و اصناف مردم نسبت به آيات قرآنى، از حيث اتصاف آيات به محكم و متشابه سه طبقه و سه دستهاند.
به عبارت ديگر كتاب تكوين (عالم وجود) و كتاب تدوين (قرآن كريم) نسبت به افراد مختلف مردم و به حسب ديد و نظر خلايق، داراى احكام متعدد است و در آيات قرآنيه
وصى و حامل علم خود و علوم قرآن معرفى نمود و از براى انصراف فهم
مردم از رجوع به عترت، آن رند هنگام رحلت حضرت پيغمبر و بعد از رحلت او مىگفت: «كفانا كتاب اللّه». [١]أعني استاد مشايخنا العظام، العارف النحرير خاتم
المتألهين، آقا ميرزا هاشم رشتى- قدس سره و اعلى اللّه مقامه- فى تعاليقه المباركة
على مقدمة كتاب المفتاح و شرحه. نگارنده در مقام بيان و شرح حديث نبوى و خبر وارد
از طريق اهل بيت عليهم السّلام: «ان للقرآن ظهرا و بطنا و ...» و تطبيق آن بر مراتب سلوك و نيز تطبيق آن با كتاب تكوين و نيز شرح
كلام اهل عصمت در وجوه فرق بين كلام و كتاب، برخى از تحقيقات لطيف آن استاد اعظم
را در اين مقدمه ذكر نموده است. مرحوم آقا ميرزا هاشم در انواع حكمت و فلسفه به خصوص إلهيات از
نوادر زمان و در عرفانيات و احاطه به كتب افكار اهل توحيد، يكى از اكابر عرفاى امت
مرحومه در ادوار اسلامى بايد محسوب شود.