الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٢
في مذهبه[١].
حضرموت (سنة ١٠٧٠ هـ)
جاء في كتاب (سمط النجوم العوالي في أنباء الاوائل والتوالي) للعاصمي: قوله:
وفي سنة ١٠٦٥ جهز الإمام إسماعيل[٢] ابنَ أخيه الإمام أحمدَ بن الحسن على حضرموت ونواحيها لكونهم لم يخطبوا له [ بعد أن سيطر على أغلب اليمن ]فالتقى هو والأمير حسين الرصاص، لكون بلده أقرب البلدان إلى دولة الإمام إسماعيل، وحصل منهم قتال، فلما عجز الإمام أحمد بن الحسن اُرسل إلى قبيلة يافع ـ وهم قبائل كثيرون ـ بالأموال خفية، وطلبوا منه أن يكونوا معه على الرصاص... فتجهزوا على الرصاص وأتوه على غرة... حتّى قتل... واستولى الزيدية على غالب حضرموت.
ثمّ في سنة ١٠٧٠ استولى على حضرموت كلها، وأمرهم أن يزيدوا في الأذان " حيّ على خير العمل " وترك الترضي عن الشيخين... ثمّ لم يزل الإمام إسماعيل قائماً بأعباء الإمامـة الكـبرى إلى أن توفّـاه الله تعالـى إلى رحمـته سـنة ١٠٨٧ هـ[٣].
[١] البدر الطالع ٢: ١٢٢.
[٢] ابن المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن عليّ بن يحيى بن محمد بن يوسف الاشل بن القاسم بن محمد بن يوسف الاكبر بن المنصور بن يحيى بن الناصر بن أحمد بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
[٣] سمط النجوم العوالي ٤: ١٩٨ ـ ٢٠٠.