الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٨
وفي الاعتصام ١: ٢٩٤ عن الأذان للحافظ العلوي: أخبرنا محمّد بن طلحة الثعالبي ببغداد، حدّثنا محمّد بن عمر الجعابي القاضي، حدّثنا إسحاق بن محمّد ـ يعني ابن مروان ـ حدّثنا أبي، حدّثنا زيد بن المعدل، حدّثنا عبدالله بن يزداد المرادي، عن النعمان بن قيس، عن عبيدة السلماني قال: كان عليّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعقيل بن أبي طالب، وابن عباس، وعبدالله ابن جعفر، ومحمّد ابن الحنفية: يؤذنون إلى أن فارقوا الدنيا فيقولون: حيّ على خير العمل، ويقولون: لم تزل في الأذان.
٦ ـ أبو محذورة (ت ٥٩ وقيل ٧٩ هـ)
روى محمّد بن منصور في كتابه الجامع، بإسناده عن رجال مرضيين، عن أبي محذورة ـ أحد موذّني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ أنّه قال: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أقول في الأذان " حيَّ على خير العمل "[١].
وروى محمّد بن منصور: أنّ [أبا] القاسم (عليه السلام) أمره أن يؤذّن ويذكر ذلك [يعني حيّ على خير العمل] في أذانه، قال: إنّ رسول الله أمره به ; هكذا في الشفاء[٢].
وأخرج الحافظ العلوي من عدّة طرق خبر الحيعلة الثالثة، منها طريق الحمّاني آنف الذكر، والأخرى:
١ ـ حدّثنا أبو الطيب محمّد بن الحسين بن النحّاس[٣] قراءة، حدّثنا عليّ ابن
[١] البحر الزخّار ٢: ١٩٢، أمالي أحمد بن عيسى ١: ٩٢، وكذلك ميزان الاعتدال ١: ١٣٩، لسان الميزان ١: ٢٦٨.
[٢] جواهر الأخبار والآثار ٢: ١٩١.
[٣] في تحقيق عزّان: النخّاس.