الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٣
١٢ ـ عبدالله بن جعفر (ت ٨٠ وقيل ٩٠ هـ)
روى الحافظ العلوي بسنده عن عبيدة السلماني: أن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب كان يؤذّن بـ «حيّ على خير العمل» إلى أن فارق الدنيا[١].
١٣ ـ محمد بن علي بن أبي طالب (ت ما بين ٧٣ ـ ٩٣ هـ)
روى الحافظ العلوي من طريق عليّ بن حزور، عن محمّد بن بشر، قال: جاء رجل إلى محمّد بن الحنفية، فقال له: بلغنا أنّ الأذان إنّما هو رؤيا رآها رجل من الأنصار، فقَصّها على رسول الله، فأمر بلالاً فأذّن بتلك الرؤيا! فقال له محمّد بن الحنفية: إنّما يقول بهذا الجاهلُ من الناس، إنّ أمر الأذان أعظم من ذلك، إنّه لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) سمع ملكاً يقول: "الله أكبر الله أكبر" فقال عزّوجلّ: أنا كذلك أنا الأكبر لا شيء أكبر مني، إلى أن قال:
ثمّ قال: "حيَّ على خير العمل"، فقال الله: هي أزكى الأعمال عندي وأحبُّها إليَّ[٢].
وروى الحافظ العلوي من طريق عبيدة السلماني، عن محمّد بن الحنفية أنّه كان يؤذّن إلى أن فارق الدنيا فيقول: «حيّ على خير العمل»[٣].
١٤ ـ أنس بن مالك (ت ما بين ٩١ إلى ٩٣ هـ)
قال الحافظ العلوي: أخبرنا أبو الطيّب أحمد بن محمّد بن بنان، أخبرنا
[١] الأذان للحافظ العلوي: ٥٤، وتحقيق عزّان: ١٠٩. والاعتصام ١: ٢٩٤.
[٢] الأذان بحيّ على خير العمل: ٥٧ بتحقيق عزّان، والخبر طويل اقتطفنا منه بعض المقاطع. والاعتصام بحبل الله ١: ٢٨٥. وانظر الايضاح للقاضي نعمان: ١٠٥.
[٣] الأذان بحيّ على خير العمل بتحقيق عزّان: ١٠٩ الحديث ١٠٧.