الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣١
قال: ومَن هذا؟!
قال: محمّد سيّد المرسلين.
قال: ومَن هذا عن يمينه؟!
قال: عليّ سيّد الوصيّين.
قال: ومن هذا عن يساره؟!
قال: حمزة سيّد الشهداء.
قال: ومن عند رجليه؟
قال: جعفر الطيّار في الجنَّة.[١]
وروى الشيخ الطوسي بإسناده عن إبراهيم بن صالح بن زيد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رقدتُ بالأبطح على ساعدي وعليٌّ عن يميني، وجعفر عن يساري، وحمزة عند رِجلي، قال: فنزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ففزعت لخفق أجنحتهم. قال: فرفعت رأسي فإذا إسرافيل يقول لجبرئيل: إلى أيّ الأربعة بُعثتَ وبُعثنا معك؟ قال: فرفس برِجله فقال: إلى هذا... إلى آخر الرواية[٢].
وروى المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري ـ من الزيديّة ـ في الأمالي الخميسيّة بإسناده عن ابن عباس، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) في قول الله: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} فإنّا أهل بيت مُطهَّرون من الذنوب، ألا وإن الله اختارني من ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمّتي وأنّا سيّد الثلاثة، وسيّد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر.
[١] شرح الأخبار ١: ١٢٠ ـ ١٢١ ح ٤٦.
[٢] الأمالي للطوسي: ٧٣١ مجلس يوم الجمعة الثالث والعشرين من ذي الحجّة سنة ٤٥٧ هـ.