الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٤
المذكور في السند الأوّل فقد اضطربت روايته لهذا الحديث، رواه ها هنا عن سعد القرظ، وفي ذلك السند رواه عن أبيه وعمومته عن سعد القرظ، فظهر من هذا أنّ الأحاديث التي ذكرها البيهقي في هذا الباب لا تسلم من الضعف. وكذا سائر الأحاديث الواردة في هذا الباب..[١]
وحكى الزيلعي عن "الإمام": وأهل حفص غير مُسمَّين، فهم مجهولون[٢].
كان هذا حال رجال هذا الإسناد.
مع ما رواه الحافظ العلوي عن بلال
أمّا طريق الحافظ العلوي فهو أحسن من هذا بكثير، وإن كان فيه بعض الملابسات ; لأنّ الحافظ خرّج حديثه من طريق مسلم بن الحجّاج، وإن لم يكن في صحيحه:
حدثنا إبراهيم بن محمّد بن عرعرة، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا عبدالرحمن بن سعد المؤذّن، عن محمّد بن عمّار بن حفص بن عمر.
|
وهم خير من أولئك.
فمسلم بن الحجّاج، صاحب الصحيح، فهو إمام عند القوم.
وأمّا إبراهيم بن محمّد بن عرعرة بن البرند بن النعمان أبو إسحاق البصري فقال عنه ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن إبراهيم بن أبي عرعره فقال: صدوق[٣].
[١] الجوهر النقي ٣: ٢٨٧.
[٢] نصب الراية ١: ٢٦٥.
[٣] الجرح والتعديل ٢: ١٣٠.