الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٧
٤ ـ عقيل بن أبي طالب (ت في خلافة معاوية)
روى الحافظ العلوي بسنده عن عبيدة السلماني: أنّ عقيل بن أبي طالب كان يؤذن بـ «حيّ على خير العمل» إلى أن فارق الدنيا[١].
٥ ـ الحسن بن عليّ بن أبي طالب (ت ٥٠ هـ)
قال القاسم بن محمّد ـ وهو من أعلام الزيديّة ـ: ذكر في كتاب السنام ما لفظه: الصحيح أنّ الأذان شرع بحيّ على خير العمل ; لأنّه اتفق على الأذان به يوم الخندق، ولأنّه دعاء إلى الصلاة ; وقد قال (صلى الله عليه وآله): خير أعمالكم الصلاة، وقد اتّفق أيضاً على أنّ ابن عمر والحسن والحسين (عليهما السلام) وبلالاً وجماعة من الصحابة أذّنوا به، حكاه في شرح الموطأ وغيره من كتبهم[٢].
وقد روى الحافظ العلوي عن محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أخبرنا محمّد بن أبي العبّاس الوراق بحرانة، حدّثنا محمّد بن القاسم، حدّثنا حسن بن محمّد، حدّثنا محمّد بن عليّ الكندي، عن زكريّا بن يحيى، عن عبدالرحمن بن أبي حمّاد، عن يوسف بن يعقوب، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أذاني وأذان آبائي النبيّ (صلى الله عليه وآله) وعليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين.. حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل[٣].
[١] الأذان بحيّ على خير العمل، للحافظ العلوي: ٥٤، وتحقيق عزّان: ١٠٩.
[٢] الاعتصام بحبل الله المتين ٣٠٧ ـ ٣١٣. وانظر: الروض النضير ١: ٥٤٢.
[٣] الأذان بحيّ على خير العمل للحافظ العلوي: ٥٤، وبتحقيق عزّان: ١٣٦ الحديث ١٧١. والاعتصام ١: ٢٩٤.