الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٧
إلى خير العمل مرغباً فيها وفي عملها وفي أدائها، ثمّ نادى بالتكبير والتهليل ليتم[١]...".
٢٧ ـ عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ (ت ٢١٠ هـ)
قال الحافظ العلوي: حدّثنا أبي رضي الله عنه، حدّثنا محمّد بن جعفر المُقري، حدّثنا محمّد بن الحسين الأسناني[٢]، حدّثنا أحمد بن جناب، عن عليّ بن جعفر بن محمّد، قال: قال في الأذان: "حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل"[٣].
٢٨ ـ أحمد بن عيسى (ت ٢٤٧ هـ)
قال الحافظ العلوي: أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن عليّ العطّار البجلي، ومحمّد بن عليّ بن الحسين بن غزال الحارثي قراءةً عليهـما، قالا: حدّثـنا علي ابن أحمد بن عمرو الحسـني[٤]، حدّثـنا محمّد بن منصور المقري، قال: سألت أحمد بن عيسـى، قلـت: إِذا أذّنـت تقـول: "حيّ على خير العمل حـيّ على خير العـمل"؟ قال: نعـم.
قلت: في الأذان والإقامة.
[١] علل الشرائع ١: ٢٥٩ / الباب ١٨٢. والنصّ عنه، عيون أخبار الرضا ٢: ١٠٤. علة تشريع الأذان.
[٢] في تحقيق عزّان: الاشناني.
[٣] الأذان بحيّ على خير العمل، للحافظ العلوي: ٨٩، وبتحقيق عزّان: ١٤٩.
[٤] في تحقيق عزّان: الجبان.