الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٣
وسئل يحيى بن معين عن عبدالله بن محمّد وعمّار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم كيف حال هؤلاء؟ قال: ليسوا بشيء[١].
وأمّا عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ.
فقد قال ابن معين: ليس بشيء[٢].
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن فيه لين، من السابعة[٣].
وأمّا عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، فهو أخو عمر، وهو والد محمّد، روى عنه عبدالرحمن بن سعد[٤].
قال البخاري: لم يصحّ حديثه[٥].
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء[٦].
وأمّا حفص بن عمر بن سعد القرظ، فلم يسمع من جدّه ولا غيره من الصحابة، وربما نسب إلى جدّه فيتوهّمه الواهم أنّه تابعي[٧].
وقد علّق ابن التركماني على أحد أحاديث حفص بن عمر في كتاب صلاة العيدين بقوله: إنّ حفصاً والد عمر المذكور في هذا السند إن كان حفص بن عمر
[١] انظر: تاريخ ابن معين (الدارمي) ١٦٩، الكامل في الضعفاء ٥: ٧٣، الضعفاء للعقيلي ٢: ٣٠٠ ـ ٣٠١، والجرح والتعديل ٦: ١٠٣.
[٢] الجوهر النقي ٣: ٢٨٧ الجرح والتعديل ٦: ١٠٢، المغني في الضعفاء ٢: ٤٦٤، تهذيب الكمال ٢١: ٣٠٢، تهذيب التهذيب ٦: ١٨٣.
[٣] تحرير تقريب التهذيب ٣: ٦٨.
[٤] التاريخ الكبير ٥: ٢٨٧.
[٥] ميزان الاعتدال ٥: ٢١١.
[٦] لسان الميزان ٤: ٢٧١، الجرح والتعديل ٦: ٣٩٢.
[٧] معرفة علوم الحديث: ٧٠ النوع الخامس عشر.