الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٧
٢ ـ محمّد بن زيد القائم بالحق ٢٧٠ ـ ٢٧٩.
٣ ـ احتلال الدولة السامية لطبرستان ٢٧٩ ـ ٣٠١.
٤ ـ تولي الحسن الأطروش بن عليّ بن عمر بن زين العابدين ٣٠١ ـ ٣٠٤ على طبرستان مرّة أُخرى.
٥ ـ الحسن بن القاسم بن عليّ بن عبدالرحمن ومعه أولاد الأُطروش ٣٠٤ ـ ٣٥٥.
ويبدو أنّ المنشور الذي أعلنه الداعي الكبير سنة ٢٥٢ هـ ظل ساري المفعول حتّى نهاية هذه الدولة العلوية الزيديّة، فكانت المآذن تؤذن بـ " حيّ على خير العمل " لأكثر من قرن، منبّهين على أنّ هذا المرسوم صدر في وقت مبكر جداً من أوائل حكومة هذا الداعي الكبير، لما له من هيبة دينية وبُعد سياسي، وما له من أثر في ترسيخ حكومة تقوم على أساس الدين من وجهة نظر علوية، ويؤكد صحةَ هذا ما نراه اليوم وبعد أكثر من ألف عام في التراث الزيدي، فلو راجعت كتبهم الفقهية والحديثية القديمة عرفت ثبوتها عندهم، وهذا الموقف من الحسن بن زيد وغيره هو امتداد لشرعيتها على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
حمص / مصر / بغداد (سنة ٢٩٠ هـ)
جاء في كتاب بغية الطلب في أخبار حلب لابن العديم المتوفى (٦٦٠ هـ):
"... فصار [صاحب الخال] إلى حمص ودُعي له بكورها وأمرهم أن يصلوا الجمعة أربع ركعات، وأن يخطبوا بعد الظهر ويكون أذانهم: أشهد أن محمّداً رسول الله، أشهد |