الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٩
يرتكب كبيرة فيما قيل...[١]
مكّة (سنة ٧٠٢ هـ)
جاء في (الدرر الكامنة) قوله: أبطل [ بزلغى التتري حينما كان على الحج ]الأذان بـ " حيّ على خير العمل " وجمع الزيدية ومنعهم من الإمامة بالمسجد الحرام[٢].
إيران (سنة ٧٠٧ هـ تقريباً)
كان مذهب أهل السنة والجماعة هو الغالب على إيران إلاّ في مناطق معينة كطبرستان، والريّ، وقم، وأقسام من خراسان، وقد ذكر المؤرخون عللاً وأسباباً في تشيع إيران[٣]، إلاّ أنّ الثابت هو حدوثه في عهد العلاّمة الحلّي " الحسن بن يوسف " المتوفى ٧٢٦ هـ الذي كان السبب في تشيع السلطان الجايتو محمّد المغولي الملقّب بشاه خدابنده المتوفى ٧١٧ أو ٧١٩ هـ.
فلما تشيع السلطان أمر في تمام ممالكه بتغيير الخطبة وإسقاط أسامي الثلاثة عنها، وبذكر أسامي أمير المؤمنين (عليه السلام) وسائر الأئمّة: على المنابر، وبذكر " حيّ على خير العمل " في الأذان، وبتغيير السّكّة ونقش الأسامي المباركة عليها[٤].
[١] النجوم الزاهرة ٦: ٢٤٩ ـ ٢٥٠.
[٢] الدرر الكامنة ٢: ٩.
[٣] طبع موخراً المؤرخ الحجة الشيخ رسول جعفريان رسالة الجايتو والتي ألفها باللغة الفارسية موضحاً فيها أسباب تشيعه فليراجع.
[٤] روضة المتقين للعلاّمة المجلسي ٩: ٣٠ احقاق الحق ١: ١١، أعيان الشيعة ٥: ٣٩٦، مجالس المؤمنين ٢: ٣٥٦. وانظر: خاتمة مستدرك الوسائل للنوري وغيرها.