الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥
ثالثها: تشـريعه في المدينة المنورة في السنة الأُولى للهجرة[١]، وذلك بعد بناء النبيّ (صلى الله عليه وآله) مسجده المبارك، وهذا القول هو المشهور عند أهل السنة والجماعة.
رابعها: تشريعه في السنة الثانية للهجرة[٢].
خامسها: أن جبرئيل أوَّل مَن أذَّن به في السماء[٣]، لكنَّ تشريعه في الأرض جاء بعد دخول رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة.
[١] صحيح ابن خزيمة ١: ١٩٠، السيرة الحلبية ٢: ٩٣. حواشي الشرواني وابن قاسم العبادي على تحفة المحتاج بشرح المنهاج لابن حجر الهثيمي ١: ٤٥٩. وشرح الزرقاني على موطا مالك ١: ١٣٥.
[٢] انظر: فتح الباري ٢: ٦٢ للعسـقلانـي وفي فتح الباري لابن رجب ٣: ٤٠٧ وبعد ان اتى برواية معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال: ففي هذه الرواية ان الأذان كان بعد صرف القبلة إلى الكعبة وكان صرف القبلة إلى الكعبة في السنة الثانية. وقد روى فاستبدل به على ان الأذان انما شرع بعد غزوة بدر بعد صرف القبلة يسير.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٤٣٩ ح ٧٠٢٨ عن عيون أخبار الرضا(عليه السلام) ٢: ٢٣٨.