الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٦
حزم أنّه صحّ عن عبدالله بن عمر، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف انهما كانا يقولان في أذانهما حيّ على خير العمل. وقال مغلطاي: وكان عليّ بن الحسين يقولها[١].
وقال المحقّق الجلال: وصحّح ابن دقيق العيد وغيره أن ابن عمر وعليّ بن الحسين ثَبَتا على التأذين بها إلى أن ماتا[٢].
وفي المختصر من شرح ابن دقيق العيد على العمدة ما لفظه: وقد صحّ بالسند الصحيح أن زين العابدين وعبدالله بن عمر أذنّا بحيّ على خَير العمل إلى أن ماتا[٣].
وإليك الآن بعض الطرق التي ذكرها الحافظ العلوي في كتابه الأذان بحيّ على خير العمل، عن عبدالله بن عمر بن الخطّاب.
زيد عن نافع
أخبرنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين التيملي قراءة، حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن عليّ بن مهدي العطّار، حدّثنا قاسم بن وهب التميمي، حدّثنا قاسم أبو بكر البجلي، حدّثنا إسماعيل بن هارون الخزّار، عن عاصم العمري، عن زيد بن محمّد بن[٤] نافع: أنّ ابن عمر كان إذا أذّن قال: حيّ على خير العمل.
محمد بن عجلان عن نافع
حدّثنا محمّد بن حميد بن محمّد [بن الحسين][٥] بن حميد اللخمي، حدّثنا أبو
[١] الروض النضير ١: ٥٤١. والاعتصام بحبل الله ١: ٣١١.
[٢] ضوء النهار ١: ٤٦٨.
[٣] الروض النضير ١: ٥٤٢.
[٤] في الاعتصام: عن.
[٥] الزيادة من الاعتصام.