الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧
فقيل له مِن وراء الحجاب: صَدَق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر.
ثمّ قال: لا إله إلاَّ الله.
قال: فقيل مِن وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا لا إله إلاَّ أنا.
قال: ثمّ أخذ المَلَك بيد محمّد فقدَّمه فأمَّ أهل السماء، فيهم آدم ونوح.. انتهى.
[وفي مجمع الزوائد زيادة: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ: فيومئذ أكمل الله لمحمّد الشرف على أهل السماوات والأرض][١].
وروى الطبرانيّ في الأوسط عن ابن عمر: "أنَّ النبيّ لمّا أُسرِيَ به إلى السماء أُوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلَّمه جبرئيلَ"[٢].
وروى ابن مردويه عن عائشة مرفوعاً: لمّا أسري بي أذّن جبرئيل فظنّت الملائكة أنّه [أي جبرئيل] يصلّي بهم، فقدّمني فصلّيت[٣].
الخامس:
إنّ عمر أوّل من سمع أذان جبرئيل ثمّ بلال:
جـاء في مختصر إتحاف السادة المهرة بزوائد العشرة للبوصيري: عن كثير ابن مرة الحضرميّ، أنَّ رسول الله قال: أوّل مَن أذَّن في السماء جبرئيل (عليه السلام)، قال: فسمعه
[١] نصب الراية ١: ٢٦٠، مجمع الزوائد ١: ٣٢٨ كتاب الصلاة باب بدء الأذان. وانظر فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي ٣: ٣٩٦ وقال السهنلي: واخلق لما يعضده ويشاكله من حديث الاسراء انظر البداية والنهاية ٣: ٢٨٥.
[٢] الأوسط للطبرانيّ١٠: ١١٤ ح ٩٢٤٣، ٩٢٤٧ مجمع الزوائد ١: ٣٢٩ كتاب الصلاة باب بدء الأذان وفيه: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه طلحة بن زيد ونسب إلى الوضع".
[٣] السيرة الحلبية ٢: ٢٩٦ وفيه: قال الذهبي: حديث منكر بل موضوع.