الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٩
منه مقطع "... وردّ المواريث إلى كتاب الله وسنّة رسوله، وأن يقدم من أَمَّ مساجدكم وتزيينها، وإعطاء مؤذنيها وقومتها ومن يؤمّ بالناس أرزاقهم، وأن يجري فرض الأذان والصلاة وصيام شهر رمضان وفطره وقنوت لياليه والزكاة والحج والجهاد على ما أمر الله في كتابه وسنّة نبيّه، وإجراء أهل الذمّة على ما كانوا عليه"[١].
وفي كتاب (العبر في خبر من غبر):... وجاءت المغاربة مع القائد جوهر المغربي، فأخذوا ديار مصر، وأقاموا الدعوة لبني عُبيد، مع أنّ دولة معزّ الدولة [ البويهي ] هذه المدة رافضية، والشعار الجاهلي يقام يوم عاشوراء ويوم الغدير[٢].
وفي (مآثر الإنافة) للقلقشندي قال:... دخل جوهر قائد المعزّ الفاطمي إلى مصر سنة ٣٥٨ واستولى عليها وأذّن بـ " حيّ على خير العمل " وقطع الخطبة للعباسيين[٣].
وفي (تاريخ الخلفاء) للسيوطي قال:... لمّا مات كافور الاخشيدي صاحب مصر اختلّ النظام وقلّت الأموال على الجند، فكتب جماعة إلى المعزّ [ الفاطمي ]يطلبون منه عسكراً ليسلّموا إليه مصر، فأرسل مولاه جوهراً القائد في مائة ألف فارس فملكها... وقطع خطبة بني العبّاس ولبس السواد وألبس الخطباء البياض، وأمر أن يقال في الخطبة: " اللّهم صلّ على محمّد المصطفى، وعلى عليّ المرتضى، وعلى فاطمة البتول، وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول، وصلّ
[١] المنتظم ١٤: ١٩٧.
[٢] العبر في خبر من غبر ٢: ٣١٦.
[٣] مآثر الانافة للقلقشندي ١: ٣٠٧.