الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٠
حيّ على الصلاة، حي على الصلاة.
حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح.
الله أكبر، الله أكبر.
لا إله إلاَّ الله.
قال: ثمّ استأخر عنّي غير بَعيد، ثمّ قال: وتقول إذا أقمت الصلاة:
الله أكبر، الله أكبر.
أشهد أن لا إله إلاَّ الله.
أشهد أنّ محمّداً رسول الله.
حيّ على الصلاة.
حيّ على الفلاح.
قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.
الله أكبر، الله أكبر.
لا إله إلاَّ الله.
فلمّا أصبحتُ أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت، فقال: إنَّها لَرُؤيا حقّ إن شاء الله تعالى، فقُم مع بلال فألقِ عليه ما رأيت فَلْيُؤذِّن به، فإنّه أندى صوتاً منك، فقمتُ مع بلال فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤذِّن به.
قال: فسمع ذلك عمر بن الخطّاب وهو في بيته، فخرج يجرُّ رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحقِّ يا رسول الله! لقد رأيتُ مثل ما رأى، فقال رسول الله: فلله الحمد[١].
[١] الجامع الصحيح للترمذي ١: ٣٥٨ أبواب الصلاة، باب: " ما جاء في بدء الأذان "، سنن ابي داود ١: ١٣٥ كتاب الصلاة، باب " كيف الأذان " وفيه قال أبو داود: هكذا رواية الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن زيد، وقال فيه ابن إسحاق عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وقال معمر ويونس عن الزهري فيه: الله أكبر، الله أكبر لم يثنيّا، وانظر:: صحيح ابن خزيمة ١: ١٩٣.