الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٦
ـ يعني الهادي ـ وعامة أهل البيت التأذين بحيّ على خير العمل[١].
وقال القاضي زيد بن محمّد الكلاري ـ وهو من أتباع المؤيد بالله ولم يعاصره ـ: التأذين به ـ أي بحيّ على خير العمل ـ إجماع أهل البيت لا يختلفون فيه، ولم يرد عن أحد منهم منعه وإنكاره، وإجماعهم عندنا حجّة يجب اتّباعها[٢].
وقال الإمام محمّد بن المطهر المتوفى ٧٢٨ هـ: ويؤذن بحيّ على خير العمل، والوجه في ذلك اجماع أهل البيت[٣]...
وقال العلاّمة صلاح بن أحمد بن المهدي المتوفى ١٠٤٨ هـ: أجمع أهل البيت على التأذين بحيّ على خير العمل[٤].
وقال العلاّمة الشرفي المتوفى ١٠٥٥: وعلى الجملة فهو ـ أي الأذان بحيّ على خير العمل ـ إجماع أهل البيت، وإنّما قطعه عمر[٥].
وقال العلاّمة المحقق الحسن بن أحمد الحلال المتوفى ١٠٨٤هـ ـ بعد أن ذكر اتفاق العترة على التأذين بحيّ على خير العمل ـ: وإجماع العترة وعليّ:، وهما معصومان عن تعمد البدعة[٦].
وقال شيخنا[٧] السيّد العلاّمة مجد الدين حفظه الله: وقد صحّ إجماع أهل
[١] شرح التجريد مخطوط.
[٢] شرح القاضي زيد للتحرير مخطوط.
[٣] المنهج الحلي شرح مسند الإمام زيد بن علي ١: ٧٧ مخطوط.
[٤] شرح الهداية: ٢٩٤.
[٥] ضياء ذوي الابصار مخطوط ١: ٦١.
[٦] ضوء النهار ١: ٤٦٩.
[٧] الكلام لعزّان.