الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٨
العمل"، قال: وكانت في الأذان فأمرهم عمر أن يكفّوا عنها مخافة أن يَثَّبَّط الناس عن الجهاد ويتّكلوا على الصلاة[١].
وفي الاعتصام عن الأذان للحافظ: أخبرنا أبو الطيب محمّد بن الحسين التملي قراءة، حدّثنا عليّ بن العبّاس البجلي، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحسين الزهري، وبكار بن أحمد، قالا: حدّثنا حسن بن حسين، عن خالد بن إسماعيل المخزومي، عن جعفر بن محمّد(عليهما السلام)، قال: كان أبي إذا أذن بالصلاة قال: حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، ثمّ يقول: يا بني هذا النداء الاوّل[٢].
وروى الحافظ العلوي عن الباقر من اثنين وعشرين طريقاً، منها من طر يق جابر الجعفي عن أبي جعفر، قال: أذاني وأذان آبائي ـ النـبيّ (صلى الله عليه وآله)، وعليّ، والحسـن، والحسين، وعليّ بن الحسـين ـ "حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل"[٣].
وروى الإمام محمّد بن منصور المرادي المقري، عن محمّد بن جميل، عن نصر بن مزاحم، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، أنّه كان يقول «حيّ على خير العمل» في الأذان والإقامة[٤].
وقد مر عليك سابقاً ما أخرجه الشيخ الطوسي في التهذيب والاستبصار عن
[١] انظر: كتاب الأذان بحيّ على خير العمل: ٢٢، وبتحقيق عزّان: ١١٤ الحديث ١١٣ وفيه الحَيعَلَتين مرّة مرّة، وفي ص ٢١ عن زياد بن المنذر، ورأب الصدع للمرادي ١: ١٩٦ الحديث ٢٣٥.
[٢] الاعتصام بحبل الله ١: ٣٠٦.
[٣] كتاب الأذان بحيّ على خير العمل: ٥٤، وبتحقيق عزّان: ١٣١ ـ ١٣٦.
[٤] رأب الصدع ١: ١٩٧ الحديث ٢٣٨. وانظر: الأذان بحيّ على خير العمل، للحافظ العلوي: ٧٨ ـ ٨٢، وبتحقيق عزّان: ١٣٢ الحديث ١٦٠.