الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٢
جبريل حين أسري بالنبيّ (صلى الله عليه وآله) فقال: الله أكبر، الله أكبر، فذكره إلى قوله: "حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل"، فقالت الملائكة: أُمِر القوم بخير العمل، وأقام الصلاة، وقال جبريل: يا محمّد، إن الله أمرنا بالسجود لأبيك آدم فلسنا نتقدم ولده، فتقدّم رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) فصلّى بالملائكة[١].
مندل بن علي عن جعفر عن أبيه عن علي بن الحسين.
[ومما أجاز لي جعفر بن محمّد بن حاجب بروايته عن أحمد بن محمّد بن سعيد][٢]، حدّثنا أحمد بن يوسف، وأخبرني مندل بن [محمّد، قالا: حدّثنا الحسين بن محمّد، حدّثنا مندل بن][٣] عليّ ـ واسمه عمرو بن عليّ ـ القرني[٤]، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أن عليّاً ـ وهو عليّ بن الحسين ـ كان يقول: حيّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على خير العمل.
غياث بن إبراهيم بن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين.
أخبرنا جعفر بن محمّد بن حاجب إجازةً، عن أحمد بن سعيد، حدّثني محمّد بن الفضل، حدثني أبي، حدّثنا غياث، عن جعفر، عن أبيه: أن عليّ ابن الحسين كان إذا أذن قال: حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل.. يقول: أي بني هذا الأذان الأول ـ يعني [أذان النبي][٥] ـ حتّى نهى عنه عمر.
عن عبدالله بن سنان عن جعفر عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)
أخبرنا جعفر بن محمّد بن حاجب إجازةً، عن أبي العبّاس بن سعيد، حدّثنا
[١] الاعتصام ١: ٢٨٥، ٣٠٤.
[٢] الاعتصام ١: ٣٠٤.
[٣] الزيادة من الاعتصام.
[٤] في الاعتصام: العنزي.
[٥] الزيادة من الاعتصام ١: ٣٠٤.