الأذان بين الأصالة والتحريف - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٦
العمل"[١].
وروت الزيديّة عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ عليا (عليه السلام) كان يثنّي الإقامة كما يثنّي الأذان، وأخبرنا أنّه إن أذّن في الصبح قال: حيّ على خير العمل.
وعنه أيضاً، قال: إنّ علياً (عليه السلام) كان يقول لكل صلاة "حيّ على الفلاح، حيَّ على خير العمل"[٢].
وفي من لا يحضره الفقيه: وكان ابن النبّاح يقول في أذانه: "حيَّ على خير العمل حيَّ على خير العمل" فاذا رآه عليّ قال: مرحباً بالقائلين عدلاً، وبالصلاة مرحباً وأهلاً[٣].
٣ ـ أبو رافع (كان حيّاً في عهد الإمام الحسن)
قال الحافظ العلوي: أخبرنا عليّ بن محمّد [إسحاق][٤] الخزّاز، أخبرنا الحسن بن محمّد بن سعيد المُقرئ، حدّثنا الحسن بن حيّاس[٥]، حدّثنا محمّد بن سليمان [لُوَين]، حدّثنا شريك، عن عاصم بن[٦] عبيدالله، عن عليّ ابن الحسين، عن أبي رافع، قال: كان النبيّ (صلى الله عليه وآله) إذا سمع الأذان قال كما يقول، فإذا بلغ حيّ على خير العمل قال: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله[٧].
[١] كتاب الأذان بحيَّ على خير العمل: ٩٣ / الحديث ٧٣، بتحقيق عزّان.
[٢] الأذان بحيّ على خير العمل: ٩٦ الحديث ٧٧ وقد مر آنفاً.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ٢٨٨ ح / ٨٩٠ وانظر: كتاب الأذان بحيّ على خير العمل: ٩٤ الحديث ٧٥.
[٤] الزيادة من الاعتصام ١: ٢٨٩.
[٥] تحقيق عزّان: حباش. وفي الاعتصام ١: ٢٨٩: حياش.
[٦] في الاعتصام ١: ٢٨٩: عن.
[٧] الأذان بحيّ على خير العمل، للحافظ العلوي: ٢٨، وبتحقيق عزّان: ٥٥. الاعتصام ١:٢٨٩، وفيما يلي عن الاعتصام ١: ٢٩٤ مثله.