شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٧ - جامع أبواب صفة أخلاقه و آدابه (صلى الله عليه و سلم) باب في صفة أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم)
١٥٥٦- و كان (صلى الله عليه و سلم) ألوفا حليما، و دودا رحيما، مضيافا كريما، وفيا حكيما (صلى الله عليه و سلم).
١٥٥٧- و كان (صلى الله عليه و سلم) قائما بأمر اللّه، موفيا لوعد اللّه، مشمرا في عبادة اللّه، ملتمسا مرضاة اللّه (صلى الله عليه و سلم).
١٥٥٨- و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قاطع الشهوات، غافر العثرات، كاتم المصيبات (صلى الله عليه و سلم).
١٥٥٩- و كان (صلى الله عليه و سلم) صوّام النهار خاشعا منيبا، قوّام الليل خاضعا قريبا، راغبا في الخير منصفا رقيبا، زاهدا في الشر بين أهله رغيبا (صلى الله عليه و سلم).
١٥٦٠- و كان (صلى الله عليه و سلم) شريف الهمة حبيب الفقراء، لطيف الفطنة طبيب الأغنياء، جميل العشرة تقي الأتقياء، دليل الأئمة لبيب الألباء (صلى الله عليه و سلم).
١٥٦١- و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يعظم الكبير لعظم وقاره، و يقرب الصغير لشدة افتقاره، و يشكر اليسير لقلة اغتراره، و يرحم الأسير لرؤية اضطراره (صلى الله عليه و سلم).
١٥٦٢- و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سهلا عند المصاحبة، عدلا عند المقاسمة، سباقا عند المعاملة، شجاعا عند المقاتلة (صلى الله عليه و سلم).
١٥٦٣- و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عظيم الخطر، طويل الصمت، هيوب المنظر، قليل الضحك، كثير الفكر، باسط الكف، شريف المخبر (صلى الله عليه و سلم).
(١٥٥٩)- قوله: «رغيبا»:
أصل الرغبة: طلب الشيء و الحرص عليه و الطمع فيه، و حق له (صلى الله عليه و سلم) أن يوصف بذلك، فقد كان خلقه (صلى الله عليه و سلم) القرآن، و فيه يقول سبحانه: وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً الآية.