شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٥١ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
و أما الحارث بن عيطلة فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج خراءه من فيه فمات منها.
و أما العاص بن وائل السهمي فبينما هو كذلك يوما إذ دخل في رأسه شبرقة حتى امتلأت منها، فمات منها.
شرف آخر- ٥٤ ١٤٢٨- و هو أن اللّه تعالى أطلع نبيه على ما يحدث و يكون، قال تعالى: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ الآية، فأعلمه بما يكون، و قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ الآية، فأعلمه كيف يحارب من يرتد عن الإسلام، ثم أطلعه على ما لم يطلع عليه غيره، حتى قال (صلى الله عليه و سلم) لعلي: إنك تحارب المارقين و الناكثين.
- قلت: تابعه عمر بن عبد اللّه بن رزين، عن سفيان بن حسين، أخرجه البيهقي في الدلائل [٢/ ٣١٦- ٣١٨]، و هذا إسناد صحيح.
و تابع سفيان بن حسين، عن جعفر بن أبي بشر: أبو عوانة الوضاح بن عبد اللّه، أخرج حديثه ابن أبي حاتم في التفسير- كما في الجواب الصحيح للشيخ ابن تيمية [٤/ ٢١٥]، إذ ليس في المطبوع منه- و إسناده فيه على شرط الصحيحين.
و حسن إسناده السيوطي في الدر المنثور [٥/ ١٠١]، بعد أن عزاه لابن مردويه، و أبي نعيم في الدلائل برقم ٢٠٢، ٢٠٣، و الضياء في المختارة، و يستثنى من ذلك إسنادي أبي نعيم، ففي الاسناد الأول الكلبي، عن أبي صالح، و الثاني مرسل.
(١٤٢٨)- قوله: «حتى قال (صلى الله عليه و سلم) لعلي: إنك تحارب المارقين»:
في الباب عن علي بن أبي طالب، و ابن مسعود، و أبي أيوب الأنصاري.-