شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٦ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣٢٢- و منه: نعيه (صلى الله عليه و سلم) النجاشي و إخباره أصحابه بموته.
١٣٢٣- و ذلك أن النجاشي مات بأرض الحبشة، فطوى اللّه تعالى لنبيه الأرض حتى نظر إلى جنازته في اليوم الذي مات فيه، ثم قام فصلى عليه هو و أصحابه، ثم قال (صلى الله عليه و سلم): استغفروا لأخيكم.
١٣٢٤- و منه: قوله (صلى الله عليه و سلم) لزيد بن صوحان: ...........
- قال البيهقي في مجمع الزوائد [٧/ ٢٣٤]: رجاله ثقات.
(١٣٢٢)- قوله: «نعيه (صلى الله عليه و سلم) النجاشي»:
أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) نعى للناس النجاشي في اليوم الذي مات فيه، و خرج بهم إلى المصلى فصف بهم و كبر أربع تكبيرات، و أخرجا من حديث جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): مات اليوم رجل صالح، فصلوا على أصحمة.
(١٣٢٣)- قوله: «استغفروا لأخيكم»:
أخرجاه من حديث أبي هريرة، فرقه البخاري في غير موضع، و أخرجه في مناقب الأنصار، باب موت النجاشي بنحو اللفظ هنا من حديث أبي سلمة، و ابن المسيب عن أبي هريرة، و فيه: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، و قال: استغفروا لأخيكم.
و أخرجه مسلم في الجنائز، باب في التكبير على الجنازة، رقم ٩٥١ (٦٣).
(١٣٢٤)- قوله: «لزيد بن صوحان»:
هو: الربعي، أبو سلمان العبدي، اختلف في صحبته، يقال: له وفادة، و كان من أهل الفضل و الصلاح، قال الذهبي في سيره: كان من العلماء العباد، ذكروه في كتب معرفة الصحابة و لا صحبة له، لكنه أسلم في حياة النبي (صلى الله عليه و سلم)، و سمع من عمر و علي و سلمان، و قال ابن الزبير: لا أعلم له صحبة، و كان فاضلا دينا سيدا في قومه.