شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٧ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
..........
- [٣/ ٣٢٤] و من طريقه البيهقي في الدلائل [٣/ ١٤٢- ١٤٣] غير أنه أدخل حديث غيره فيه.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه، و أقره الذهبي في التلخيص.
و أخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم ٤٠٩ من حديث محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا عن مقسم، عن ابن عباس بنحوه.
و أخرجه أيضا برقم ٤١٠ من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس، حسنه من هذا الوجه الحافظ في الفتح، و صححه السيوطي في الخصائص.
و أخرج الإمام أحمد القصة في مسنده [١/ ٣٥٣]، من حديث يزيد، عن ابن إسحاق، عمن سمع عكرمة، عن ابن عباس.
و أخرجها ابن سعد في الطبقات [٤/ ١٣- ١٤] من طرق، عن ابن إسحاق قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) للعباس بن عبد المطلب حين انتهى به إلى المدينة: يا عباس افد نفسك .. القصة.
و أخرجها أيضا [٤/ ١٥] من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس القصة بطولها.
و أخرج ابن سعد في الطبقات، و البيهقي في الدلائل [٣/ ١٤٤] من حديث عبد اللّه بن الحارث بن نوفل قال: لما أسر نوفل بن الحارث ببدر قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): افد نفسك يا نوفل، قال: ما لي شيء أفدي به نفسي يا رسول اللّه، قال: افد نفسك من مالك الذي بجدة، قال: أشهد أنك رسول اللّه، ففدى نفسه بها فكانت ألف رمح.
قال الحافظ البيهقي في الدلائل: المشهور عند أهل المغازي أن عباسا رضي اللّه عنه فداه.
قلت: الإسناد جيد، و لا يعارض هذا ما كان من العباس رضي اللّه عنه للقرابة التي بينهم، أو أن العباس جعله دينا يقضيه إياه نوفل بعد رجوعه، و اللّه أعلم.