شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٣ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣٠٩- و من ذلك: قوله (صلى الله عليه و سلم) في الحسن بن علي رضي اللّه عنه: إنه سيّد، و إن اللّه سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكان كذلك.
١٣١٠- و من ذلك: أنه (صلى الله عليه و سلم) حين خرج إلى الطائف فأتى على موضع قال: هذا قبر أبي رغال- و كان من أصحاب ثمود- منعه اللّه العذاب لمنصبه من الحرم مات فدفن فيه، و دفن معه غصن من ذهب، فطفق أصحابه (صلى الله عليه و سلم) فحفروا عنه حتى استخرجوا الغصن.
- عن علي رضي اللّه عنه قال: أتاني عبد اللّه بن سلام و قد وضعت رجلي في الغرز و أنا أريد العراق فقال: لا تأتي العراق، فإنك إن أتيته أصابك به ذباب السيف، فقال علي: و أيم اللّه لقد قالها لي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قبلك، قال أبو الأسود: فقلت في نفسي: يا اللّه، ما رأيت كاليوم رجل محارب يحدث الناس بمثل هذا. أخرجه الحميدي برقم ٥٣، و أبو يعلى برقم ٤٩١، و البزار برقم ٢٥٧١ كشف الأستار و صححه ابن حبان برقم ٧٦٣٣ الإحسان.
(١٣٠٩)- قوله: «بين فئتين عظيمتين»:
أخرجه البخاري من حديث أبي بكرة في الصلح، و في المناقب، و في الفتن، و في علامات النبوة، و أخرجه أيضا أبو داود، و الترمذي، و النسائي، و الإمام أحمد و غيرهم.
(١٣١٠)- قوله: «هذا قبر أبي رغال»:
أخرجه أبو داود في الخراج و الإمارة برقم ٣٠٨٨، و البيهقي في السنن الكبرى [٤/ ١٥٦] و في الدلائل [٦/ ٢٩٧]، من حديث بحير بن أبي بحير، عن عبد اللّه ابن عمرو.
و رواه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [١١/ ٤٥٤] رقم ٢٠٩٨٩، من طريق معمر عن إسماعيل بن أمية بنحوه- مرسل-.