شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٨ - فصل ذكر آداب متفرقة
١٨٢٦- و روي عن الحسن أنه قال: تصافحوا فإنه يزيد في المودة.
١٨٢٧- و روي أن الصحابة كانوا إذا صافح بعضهم بعضا قرءوا:
وَ الْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) الآية، فروي أنها سنة.
١٨٢٨- و روي عن بعضهم: أنه أمان من العذاب، و لم يفشه قوم إلّا أمنوا من العذاب.
- لأجبت، قالت: و سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: تهادوا فإن الهدية تزيد في القلب حبا، و تذهب بغوائل الصدر- و هو في مسند الفردوس [٢/ ٤٦] رقم ٢٢٩٦-.
(١٨٢٦)- قوله: «و روي عن الحسن»:
هو البصري، أورد قوله هذا الشيخ أبو طالب المكي في قوت القلوب، و تبعه الغزالي في الإحياء.
(١٨٢٧)- قوله: «كانوا إذا صافح بعضهم بعضا»:
أخرجه أبو داود في الزهد برقم ٤٠٩، و الطبراني في معجمه الأوسط [٦/ ٥٥- ٥٦] رقم ٥١٢٠، و من طريقه ابن الأثير في الأسد [٣/ ٢١٤]، و البيهقي في الشعب [٦/ ٥٠١] رقم ٩٠٥٧، جميعهم من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي مدينة الدارمي- و كانت له صحبة- قال:
كان الرجلان من أصحاب النبي (صلى الله عليه و سلم) إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: وَ الْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، ثم يسلم أحدهما على الآخر.
قال ابن المديني: اسم أبي مدينة: عبد اللّه بن حصن.
(١٨٢٨)- قوله: «و روي عن بعضهم»:
أخرج الحكيم في نوادر الأصول [١/ ١٨٦]، عن أبي بكر الصديق قوله:
السلام أمان للعباد فيما بينهم، و ذكره في كشف الخفاء عن أنس بلفظ:-