شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٥٦ - فصل أخبرنا الشيخ الصالح أبو عمر محمد بن جعفر بن محمد بن مطر
أنا هشيم، عن حميد، عن أنس قال:
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا كلّمه إنسان في حاجة لم ينصرف حتى يكون الآخر هو الذي ينصرف.
قوله: «أنا هشيم»:
هو ابن بشير الحافظ شيخ بغداد و محدثها أبو معاوية السلمي مولاهم، الواسطي، سكن بغداد و نشر بها العلم، و كان رأسا في الحفظ، يقال:
كان عنده عشرون ألف حديث، إلّا أنه مشهور بالتدليس، معروف عنه ذلك، و حديثه في الكتاب الستة.
تهذيب الكمال [٣٠/ ٢٧٢]، تهذيب التهذيب [١١/ ٥٣]، سير أعلام النبلاء [٨/ ٢٨٧]، الكاشف [٣/ ١٩٨]، التقريب [/ ٥٧٤].
قوله: «عن حميد»:
هو ابن أبي حميد الطويل الإمام الحافظ أبو عبيدة البصري، مولده عام موت ابن عباس سنة ثمان و ستين، روى عن أنس فأكثر، و يقال: عامة ما يرويه عن أنس إنما سمعه من ثابت، و هو ثقة، بلا ريب، حديثه في الكتاب الستة.
تهذيب الكمال [٧/ ٣٥٥]، سير أعلام النبلاء [٦/ ١٦٣]، تهذيب التهذيب [٣/ ٣٤]، الكاشف [١/ ١٩٢]، التقريب [/ ١٨١].
قوله: «لم ينصرف حتى يكون الآخر هو الذي ينصرف»:
رواه عن أنس بنحو هذا:
١- زيد العمي، أخرجه ابن المبارك في الزهد [١/ ١٣٢] رقم ٣٩٢، و من طريقه ابن عدي في الكامل [٥/ ١٧٤٤]، و الترمذي في الزهد من جامعه، باب (بدون ترجمة- ٤٦) رقم ٢٤٩٠، و ابن ماجه في الأدب، باب ٢١- إكرام الرجل جليسه، رقم ٣٧١٦، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٧٨]، و يعقوب الفسوي في المعرفة [٣/ ٢٨٩]، و من طريقه البيهقي في السنن-