شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٤ - فصل روي سمرة بن جندب
و يلعق أصابعه، و يرقع ثوبه، و يخصف نعله، و يصلح ما يخصه، و يمتهن أهله (صلى الله عليه و سلم).
- و في الباب أيضا: عن حذيفة بن اليمان، عند الترمذي في الدعوات برقم ٣٣٩٨.
قوله: «و يلعق أصابعه»:
أخرج مسلم- و اللفظ له- في الأشربة، رقم ٢٠٣٢ (١٣١، ١٣٢)، و أبو داود في الأطعمة برقم ٣٨٤٨، و أحمد في المسند [٣/ ٤٥٤]، و الترمذي في الشمائل برقم ١٣٥ و غيرهم من حديث كعب بن مالك قال:
رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) يلعق أصابعه الثلاث من الطعام، و في لفظ آخر: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يأكل بثلاث أصابع، و يلعق يده قبل أن يمسحها، و في لفظ آخر: كان يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها.
قوله: «و يرقع ثوبه، و يخصف نعله»:
أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [١١/ ٢٦٠] رقم ٢٠٤٩٢، و من طريقه الإمام أحمد في المسند [٦/ ١٦٧].
و أخرجه الإمام أحمد في المسند [٦/ ١٠٦، ١٢١، ٢٦٠]، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٥٣٩، ٥٤٠، و أبو يعلى في مسنده [٨/ ١١٧] رقم ٤٦٥٣، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ٢٠]، جميعهم من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يخصف نعله، و يخيط ثوبه، و يعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته- لفظ عبد الرزاق-، و أصله في صحيح البخاري من حديث الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله- تعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة، أخرجه في الأذان برقم ٦٧٦، و في النفقات برقم ٥٣٦٣.
و له طرق كثيرة عن عائشة رضي اللّه عنها، و فيما ذكرنا غنى و كفاية.