شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٩ - باب ما أعطي النبي (صلى الله عليه و سلم) من الخصال و ما خص به من الشريعة
٢٥- و جعل له الماء مزيلا للنجاسة.
٢٦- و إن كثر الماء لا يؤثر فيه النجاسة.
٢٧- و الاستنجاء بالحجارة.
* و منها عشر في باب الصلاة، و هي:
٢٨- أنه (صلى الله عليه و سلم) خص بصلاة العشاء الآخرة، و لم يكن لنبي قبله.
٢٩- و بصلاة الجمعة.
قوله: «و منها عشر في باب الصلاة»:
ذكر المصنف (رحمه اللّه) تسع خصال، فأما الكسوفان و الاستسقاء فلم أر من ذكرهما، و لم أقف على دليل الاختصاص، و ذكر غيره: التأمين، و استقبال الكعبة، و الصف كصف الملائكة، و تحية السلام، و قول المصلي بعد الركوع: اللّهمّ ربنا لك الحمد، و الصلاة في النعلين.
قوله: «خص بصلاة العشاء الآخرة»:
استدل لذلك: بما رواه الإمام البخاري من حديث أبي موسى برقم ٥٦٧، و الإمام أحمد [١/ ٣٩٦]، و النسائي في التفسير من السنن الكبرى [٦/ ٣١٣] برقم ١١٠٧٣، من حديث ابن مسعود، و أبو داود برقم ٤٢١، و ابن أبي شيبة في المصنف [١/ ٣٣١]، من حديث معاذ بن جبل، و هذا لفظه عند أبي داود: اعتموا بهذه الصلاة، فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم، و لم تصلها أمة قبلكم.
قوله: «و بصلاة الجمعة»:
استدل لذلك: بما أخرجه مسلم و النسائي و ابن ماجه من حديث حذيفة و أبي هريرة: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: أضل اللّه عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، و كان للنصارى يوم الأحد، فجاء اللّه بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل يوم الجمعة و السبت و الأحد، و كذلك هم تبع لنا يوم-