شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢١ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
١٤٨٦- و قال (صلى الله عليه و سلم): خيّرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، و بين الشفاعة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم و أكفل، أ ترونها للمتقين؟ لا و لكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين.
١٤٨٧- و قال (صلى الله عليه و سلم): شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، نظرا منه (صلى الله عليه و سلم) لأمته و شفقة عليهم.
(١٤٨٦)- قوله: «خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة»:
اختلف في إسناد هذا الحديث على زياد بن خيثمة:
فقال عبد السلام بن حرب، عنه: عن نعمان بن قراد، عن ابن عمر به مرفوعا، أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه برقم ٩٣.
و قال معمر بن سليمان، عنه، عن علي بن النعمان، عن رجل، عن ابن عمر، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٧٥]، و ابن أبي عاصم في السنة [٢/ ٣٦٨] برقم ٧٩١.
و قال أبو بدر: شجاع بن البدر عنه: عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، عن أبي موسى الأشعري به مرفوعا، أخرجه ابن ماجه في الزهد من سننه، باب ذكر الشفاعة رقم ٤٣١١.
و هذا المقدار من الاختلاف يوهن من قوة إسناده، و يجعل للكلام فيه مجالا.
و قد أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ٣٧٨] فوقع فيه عبد اللّه بن عمرو- آخره واو-! و قال: رواه أحمد و الطبراني، و رجال الطبراني رجال الصحيح.
(١٤٨٧)- قوله: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»:
في الباب عن:
١- أنس بن مالك عند الإمام أحمد [٣/ ٢١٣]، و أبي داود في السنة، باب الشفاعة، برقم ٤٧٣٩، و الترمذي في صفة القيامة، باب ما جاء في-