شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٩٩ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
و أول من تنشق عنه الأرض و لا فخر.
قوله: «و أول من تنشق عنه الأرض و لا فخر»:
إسناده ضعيف، و هو من هذا الوجه غريب جدّا، و أوله في الصحيحين من حديث أبي هريرة في حديث الشفاعة الطويل: أنا سيد الناس يوم القيامة و لا فخر ... الحديث بطوله.
و أخرج الإمام أحمد في المسند [٣/ ١٤٤]، و أبو محمد الدارمي كذلك برقم ٥٥- فتح المنان من حديث عمرو بن أبي عمرو، عن أنس قال:
سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة و لا فخر، و أعطى لواء الحمد و لا فخر، و أنا سيد الناس يوم القيامة و لا فخر، و أنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة و لا فخر، و آتي باب الجنة فاخذ بحلقتها فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد فيفتحون لي ... الحديث بطوله.
رجاله رجال الصحيحين، انظر تخريجه في كتابنا: فتح المنان شرح المسند الجامع.
و أخرج مسلم برقم ٢٢٧٨، و أبو داود في السنة، باب التخيير بين الأنبياء برقم ٤٦٧٣ و غيرهما من حديث عبد اللّه بن فروخ، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أنا سيد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر، و أول من ينشق عنه القبر، و أول شافع و أول مشفع.
و أخرج مسلم في الفضائل برقم ٢٢٧٦، و الإمام أحمد في المسند [٤/ ١٠٧]، و الترمذي برقم ٣٦٠٥، ٣٦٠٦ من حديث واثلة بن الأسقع، و هذا لفظ ابن حبان و هو أتم: إن اللّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، و اصطفى قريشا من كنانة، و اصطفى بني هاشم من قريش، و اصطفاني من بني هاشم، فأنا سيد ولد آدم و لا فخر، و أول من تنشق عنه الأرض، و أول شافع و أول مشفع.
و أخرج الترمذي في الفضائل برقم ٣٦١٥، و أحمد في المسند [٣/ ٢]، و ابن ماجه برقم ٤٣٠٨، من حديث ابن جدعان- ممن يخرج له في-