شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٣ - باب ذكر ما أقسم اللّه تعالى بنبيه (صلى الله عليه و سلم) في القرآن
..........
- و أما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه البيهقي في السنن الكبرى [١٠/ ٢٣٥]، و الطبراني في الأوسط [٦/ ٢٦٤]، و لفظه: أ لا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا و الآخرة؟ أن تصل من قطعك، و أن تعطي من حرمك، و أن تعفو عمن ظلمك، و في إسناده الحارث الأعور، و هو ضعيف.
و أما حديث عقبة بن عامر، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [٤/ ١٤٨، ١٥٨]، و هناد في الزهد له برقم ١٠١٤، و الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ٢٦٩، ٢٧٠] ٧٣٩، ٧٤٠، و الحاكم في المستدرك [٤/ ١٦١- ١٦٢]، و البغوي في شرح السنة [١٣/ ٣١] رقم ٣٤٤٣، و البيهقي في الشعب [٦/ ٢٢٢] رقم ٧٩٥٩.
و أما حديث أنس، فأخرجه البيهقي في الشعب [٦/ ٢٢٢] رقم ٧٩٥٧.
و أما حديث معاذ بن أنس، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣/ ٤٣٨]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ١٨٨] رقم ٤١٣، ٤١٤ بإسناد فيه زبان بن فائد و هو ضعيف.
و أما حديث أبي بن كعب، فأخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم ٥٧، و لفظه: من سره أن يشرف له البنيان، و ترفع له الدرجات فليعف عمن ظلمه، و ليعط من حرمه، و ليصل من قطعه.
و أما حديث أبي هريرة، فأخرجه البيهقي في الشعب [٦/ ٢٦١] رقم ٨٠٨١ من حديث الحسن البصري عنه.
و أما حديث الشعبي، فأخرجه ابن جرير في تفسيره و ابن أبي حاتم و ابن أبي الدنيا و أبو الشيخ و ابن المنذر كما في الدر المنثور [٣/ ٦٢٨]: قوله في هذه الآية: قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): ما هذا يا جبريل! قال: لا أدري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع فقال: إن اللّه أمرك أن تعفو عمن ظلمك ... الحديث، وصله ابن مردويه فجعله عن جابر بن عبد اللّه.
و أما حديث عائشة، فأخرجه أيضا البيهقي في الشعب [٦/ ٢٦١] رقم ٨٠٨٠.