شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٢ - جامع أبواب شرف النبي (صلى الله عليه و سلم) في القرآن الكريم باب ما خص به النبي (صلى الله عليه و سلم) من الشرف في القرآن
١٤١٣- و يروى عن سفيان بن عيينة في تفسير هذه الآية أنه قال:
يسأل الرجل فيقال: من أين أنت؟ فيقول: من العرب، فيقال: من أي قبيلة؟ فيقول: من حي من قريش، فيقال: كفى بقريش شرفا أن أنزل اللّه القرآن بلسانهم و لغتهم.
شرف آخر- ٥١ ١٤١٤- و هو أن اللّه جعل أمته ذوي العقول و الألباب و رسوله (صلى الله عليه و سلم) أكثرهم عقلا، قال تعالى: وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ، و قال: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ.
و ذكر تعالى الأمم السالفة فقال في قصة أصحاب موسى: وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ الآية،- في الشعب [٢/ ١٥٨] رقم ١٤٣١، و الرامهرمزي في الأمثال [/ ١٥٥]، و أبو الشيخ في العظمة [/ ٢٥٤] رقم ٧٢٠.
(١٤١٣)- قوله: «و يروى عن سفيان بن عيينة»:
هو هنا من تفسيره، و قد روي عنه، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله:
يقال: ممن هذا الرجل؟ يقال: من العرب، فيقال: من أي العرب؟ يقال:
من قريش، فيقال: من أي قريش؟ فيقال: من بني هاشم.
أخرجه الحافظ عبد الرزاق في جزء التفسير من المصنف [٢ ق ٢/ ١٩٩]، و ابن أبي حاتم [١٠/ ١٨٥٠٩]، و ابن جرير [٢٥/ ٧٦]، و عبد بن حميد، و سعيد بن منصور، و ابن المنذر كما في الدر المنثور.
(١٤١٤)- قوله: «و رسوله (صلى الله عليه و سلم) أكثرهم عقلا»:
أخرج ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٣٨٦] من حديث وهب بن منبه قال:
قرأت في واحد و سبعين كتابا فوجدت جميعها أن محمّدا (صلى الله عليه و سلم) أرجح الناس عقلا و أفضلهم رأيا.