وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٦٩ - مسجد بني أمية الأوسي
و تقدم في الفصل الثامن من الباب الثالث نحوه من رواية أبي داود.
و روى ابن زبالة أيضا عن ربيعة بن عثمان أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) صلى في الحرة في الرحابة.
و تقدم في منازل بني بياضة أن الرحابة مزرعة في شاميها أطمهم المسمى بعقرب، و كانت لآل عاصم بن عطية بن عامر بن بياضة.
و ذكر ابن زبالة أطما آخر كان بين المزرعتين الرحابة و الحيرة.
و تقدم أيضا أن دار بني بياضة شامي دار بني سالم أهل مسجد الجمعة إلى وادي بطحان قبلي دار بني مازن بن النجار، ممتدة في تلك الحرة و بعضها في السبخة.
و روى ابن زبالة عن إبراهيم بن عبد الله بن سعد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم): وقعت هذه الليلة رحمة؟ فيما بين بني سالم و بني بياضة، فقالت بنو سالم و بنو بياضة: أ ننتقل إليها؟ قال: لا، و لكن أقبروا فيها.
مسجد بني خطمة
و منها: مسجد بني خطمة من الأوس، و مسجد العجوز.
روى ابن زبالة عن الحارث بن الفضل و هشام بن عروة أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) صلّى في مسجد بني خطمة.
و رواه ابن شبة عن هشام و عبد الله بن الحارث، و روى أيضا عن مسلمة بن عيد الله الخطمي أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) صلّى في مسجد العجوز في بني خطمة عند القبر، و مسجد العجوز الذي عند قبر البراء بن معرور، و كان ممن شهد العقبة، فتوفي قبل الهجرة، و أوصى للنبي (صلّى اللّه عليه و سلم) بثلث ماله، و أمر بقبره أن يستقبل به الكعبة.
و روى ابن زبالة عن أفلح بن سعيد و غيره من أهل العلم أن رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) صلّى في مسجد العجوز ببني خطمة، و هي امرأة من بني سليم ثم من بني ظفر بن الحارث.
و سيأتي في الآبار عن عبد الله بن الحارث أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) توضأ من ذرع بئر بني خطمة التي بفناء مسجدهم، و صلى في مسجدهم.
و تقدم عن المطري أن الأظهر عنده أن منازلهم في شرقي مسجد الشمس بالعوالي، و أن الأظهر عندنا أنهم كانوا بقرب الماجشونية؛ لقول ابن شبة في سيل بطحان: إنه يصبّ في جفاف، و يمر فيه حتى يفضي إلى فضاء بني خطمة و الأغرس، و قوله في مذينب: إنه يلتقي هو و سيل بني قريظة بالمشارف فضاء بني خطمة، و سيأتي أن ذلك عند تنور النورة الذي في شامي الماجشونية، و قد رأيت آثار القرية و الآطام هناك.
مسجد بني أمية الأوسي
و منها: مسجد بني أمية بن زيد من الأوس- روى ابن شبة عن عمر بن قتادة أن النبي