وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢٠٨ - خاتمة في سرد ما يدفع في العقيق من الأودية، و ما به من الغدران
عاصم، ثم بلغة السرح، ثم بلغة برام، ثم بلغة رماد، ثم بلغة المعيرا، ثم بلغة الرمس، ثم نبعة العشرة، ثم نبعة الطوى، ثم الحنينة، ثم النبعة، ثم ضاف، ثم بلغة التمر، ثم نبع الأضاة، ثم الأتمة أتمة عبد الله بن الزبير، ثم ذات الحماط، و في حديث تقدم أنه (صلّى اللّه عليه و سلم) «صلّى في مسجد بالضيقة مخرجه من ذات الحماط» ثم هاوان، ثم فريقان، ثم الساهية، ثم أعشار، و تقدم في حديث نزوله (صلّى اللّه عليه و سلم) بكهف أعشار و صلاته فيه، ثم ريم، ثم لاي، ثم ذو سلم النظيم، ثم ذو بدوم، ثم حفية، ثم قسبان، ثم الصهوة، ثم بقرة، ثم ذو سنية، و سنية:
قوم من مزينة، ثم الرمامية، ثم الموقية، ثم ضبع، ثم مهر، ثم الملحاء، ثم المليحة، ثم النخيل، ثم الرديهة، ثم أنفة، ثم المنتقبة، ثم مراح الصحرة، ثم سائلة أبي يسار التي تسيل على قصر المخرمي، ثم شعاب الفراء، ثم ذات الجيش، و تقدم حديث الأعلام في حرم المدينة على شرف ذات الجيش، ثم وادي أبي كبير بن سعيد بن وهب بن عبد بن قصي، و ذات الجيش يدفع فيه، و به قصر الرماد لآل أبي كبير، و كانت لهم بئر بطرف الفراء يوردون عليها سبعين أو ثمانين بعيرا لهم، قال الزبير: و أنا رأيت بئر أحد طرف الفراء مكبوسة، و ما قبل من الصلصلين يدفع إلى بئر أبي عاصية، ثم يدفع في ذات الجيش، ثم يدفع في وادي أبي كبير، و ما دبر منهما يدفع في البطحاء، فطرف عظيم الغربي يدفع في ذات الجيش، و طرفه الشامي يدفع في البطحاء بين الجبلين في وادي العقيق، ثم الجماوات ثلاث، و تفصيل مسائلها كما قدمناه فيها.
ثم ذكر مجتمع سيول المدينة بزغابة، و ذلك أعلى وادي إضم، قال: و أعلى غدر مسيلات العقيق التي في درج الوادي مما يلي الحرة موكلان من أعلى ذي العش، ثم غدير سليم، ثم ذو التحاميم، ثم الأعوج، ثم غدير الجبال، ثم يماحم، ثم غدير الذباب، ثم غدير الحمير، ثم غدير فليج الأعلى، ثم غدير فليج الأسفل، و هذه الثلاثة تعرف بمنحنيات فليج الزبيري، ثم غدير السيالة، ثم الطويل، و يعد من منحنيات فليج أيضا، ثم غدير البيوت بيوت عبد الله العمري، ثم غدير رتيجة، ثم بكين، ثم غدير سلافة، ثم غدير الرعاء، ثم غدير الأحمى مقصورا و الأحمى: طرب العدس في أصله، ثم غدير حصير، ثم الندبة من أسفل حصير، ثم العرابة على أعلى مرج، ثم مرج، ثم غدير السدر، ثم غدير الخم، ثم المستوجبة، ثم حليف، ثم حليف، ثم الحقن، ثم ذو الطفيتين، ثم ذو اللحيين، ثم ذو الابنة، ثم غدير مريم، ثم غدير المجاز، ثم غدير المرس، ثم رابوع، و قلما يفارقه ماء و إذا قل ماؤه احتسى، و هو أسفل شيء من غدران درج العقيق إلا غدير أسفل منه يقال له غدير السيالة، هذا كلام الزبير.
و نقل ابن شبة أن سيل العقيق يأتي من موضع يقال له بطاويح، و هو حرس من الحرة،