الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠ - نحن في حيرة من أمرنا
و عن أبي جعفر الباقر «عليه السلام» : «خطب علي «عليه السلام» الناس: و اخترط سيفه، و قال: لا يطوفن بالبيت عريان الخ. .» [١].
و عن الامام الصادق «عليه السلام» : أخذ علي «عليه السلام» الصحيفة، و أتى الموسم، و كان يطوف على الناس، و معه السيف، و يقول: بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. . [٢]. فلا يطوف بالبيت عريان بعد عامه هذا، و لا مشرك، فمن فعل، فإن معاتبتنا إياه بالسيف.
قال: و كان يبعثه إلى الأصنام فيكسرها، و يقول: «لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت» [٣].
نحن في حيرة من أمرنا:
و نربد ان نعترف هنا: أننا في حيرة شديدة في امر أبي بكر، حيث نجد
[١] البحار ج ٣٥ ص ٢٩٦ و ٣٠٣ عن تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٥ و المناقب ج ١ ص ٣٢٦-٣٢٨ و الحدائق الناضرة ج ١٦ ص ٩٤ و جواهر الكلام ج ١٩ ص ٢٧٦ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٣ ص ٤٠١ و (ط دار الإسلامية) ج ٩ ص ٤٦٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ١١ ص ٣٢٦ و مستدرك سفينة البحار ج ٦ ص ٥٩٧ و تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٤ و تفسير جوامع الجامع ج ٢ ص ٤٥ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ٩ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٢١ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ١٨٢ و تفسير الميزان ج ٩ ص ١٦٣.
[٢] الآيتان ١ و ٢ من سورة براءة.
[٣] البحار ج ٣٥ ص ٢٩٩ و تفسير فرات ص ١٥٩.